زار الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط، اليوم الثلاثاء كنيسة العذراء مريم بدمياط، لتقديم التهنئة للأخوة المسيحيين بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد.
وجاءت الزيارة برفقة وفد من قيادات الجامعة ضم نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، والدكتور هاني جورج وكيل كلية الآداب لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى جانب عدد من طلاب أسرة “من أجل مصر”، في تقليد سنوي يعكس روح المحبة والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري.
وكان في استقبال رئيس الجامعة والوفد المرافق له الأنبا ماركوس أسقف دمياط وكفر الشيخ ورئيس دير القديسة دميانة، والقمص مرقس محروس يوسف سكرتير عام مطرانية دمياط، والقمص صرابامون متري وكيل مطرانية دمياط، والقمص مينا الحديدي، إلى جانب عدد من رجال الكنيسة.
وقدّم الدكتور حمدان ربيع التهنئة للأخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد، نيابةً عن جميع منتسبي جامعة دمياط من أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والطلاب، معربًا عن سعادته بالتواجد وسط هذا الجمع الطيب، ومتمنيًا أن يديم الله على مصر نعمة الأمن والسلام، وأن يحفظها في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
ورحّب الأنبا ماركوس بزيارة وفد جامعة دمياط، معربًا عن تقديره لهذه اللفتة الطيبة التي تعكس روح المحبة بين أبناء الوطن، وأكد أن مصر غالية على قلوب أبنائها جميعًا، مشيرًا إلى أن من يحفظون مصر إلى جانب رجال الجيش والشرطة هم أيضًا رجال التعليم، لما لهم من دور كبير في بناء الإنسان وتشكيل الوعي.
وأضاف أن التعليم هو النور الحقيقي للمجتمع، مستشهدًا بقول البابا شنودة الثالث: “احموا النسل بالتعليم”، وقول البابا تواضروس الثاني: “عايز تقفل سجن افتح مدرسة”، مؤكدًا أن المعلم يظل صاحب أثر عظيم في حياة طلابه، وأن مصر تزخر بنماذج تعليمية ناجحة في مختلف أنحاء العالم، كما أعرب عن سعادته بزيارة رجال العلم ومشاركتهم للأقباط أفراحهم وأعيادهم.
وأعرب الدكتور حمدان ربيع عن سعادته بالحفاظ على هذه العادة الطيبة التي تعكس طبيعة الشعب المصري في مشاركة بعضه البعض المناسبات والأعياد، مؤكدًا أن المصريين دائمًا يدًا واحدة.
وأضاف أن الجامعات تُعد بيوت خبرة للمجتمع، مشيرًا إلى أن جامعة دمياط تفتح أبوابها أمام جميع أبناء وفئات المجتمع بالمحافظة، وتسعى من خلال البحث العلمي إلى تقديم حلول علمية لمشكلات المجتمع ودعم مسيرة التنمية.
وأكد رئيس الجامعة أن محاولات التشكيك أو استهداف وحدة الدولة المصرية لن تنجح، مشددًا على أن وحدة الشعب المصري ووعي أبنائه وتكاتفهم تمثل الحصن الحقيقي الذي يحمي الوطن ويصون استقراره.
وشارك نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات في تقديم التهنئة للأخوة المسيحيين بهذه المناسبة، معربين عن سعادتهم بالمشاركة في الاحتفال، ومشيدين بدور الجامعة في تجسيد روح الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة التي تتلاشى أمامها الفوارق والمذاهب والعقائد.


















0 تعليق