السنغال تتمسك بلقب أمم إفريقيا 2026 وتؤكد: لا تهديد قانوني للتتويج

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ظل الجدل المستمر حول نهائي كأس أمم إفريقيا 2026، خرجت تصريحات رسمية من الجانب السنغالي لحسم الجدل بشأن أحقية المنتخب باللقب، وسط تطورات متسارعة على الصعيدين القانوني والجماهيري عقب الأحداث التي صاحبت المباراة النهائية، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل. 

عبد الله فال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم

وقال عبد الله  فال في تصريحات لوكالة الأنباء السنغالية: "من وجهة نظر قانونية بحتة لا يوجد تهديد يحيط بلقب البطولة الإفريقية الثانية للسنغال، وأضاف "لا تزال السنغال بطلة إفريقيا، أما الباقي فهو مجرد كلام، الأهم هو الفوز على أرض الملعب، وهو ما تم تحقيقه."

وأكمل "أصدرنا بيانا وكنا ننتظر حيثيات قرار لجنة الاستئناف وتسلمناه يوم الجمعة، وفي هذا الشأن أنا مطمئن من الناحية القانونية، لا يمكن سحب اللقب من السنغال" ،وتابع "لن تؤثر تلك الواقعة على دوافع اللاعبين في كأس العالم، وإنما سيكون حافزًا إضافيا يعزز العلاقات بين اللاعبين والجهاز الفني والشعب السنغالي، هذه الوحدة بين جميع العناصر هي التي ستقودنا للفوز بكأس العالم."

ويقع منتخب السنغال في المجموعة التاسعة بكأس العالم إلى جانب فرنسا، والعراق، والنرويج، وينطلق كأس العالم 11 يونيو المقبل بمواجهة المكسيك وجنوب إفريقيا المكررة من افتتاح كأس العالم 2010، وعن واقعة المشجعين السنغاليين المحتجزين على خلفية أحداث المباراة النهائية، قال فال "أدعو إلى حل أزمة المشجعين السنغاليين الـ 18 المحتجزين في المغرب، يجب إيجاد حل لهذا الوضع."

وأتم "أعتقد أن النزاعات الرياضية يجب أن تُحل على مستوى الهيئات الرياضية، وأنا ضد اللجوء إلى القضاء في النزاعات الرياضية، إنها سابقة خطيرة."

وتعقد جلسة محاكمة المشجعين يوم 13 إبريل الجاري، وتعرضت بعض جماهير السنغال للاعتقال بسبب المشاجرة مع أفراد الأمن التي شهدتها مباراة السنغال والمغرب في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

تعود جذور الأزمة إلى الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب، والذي أقيم وسط أجواء جماهيرية مشتعلة انتهت بتتويج المنتخب السنغالي باللقب. إلا أن المباراة لم تمر بهدوء، حيث اندلعت بعض الاشتباكات بين جماهير السنغال وقوات الأمن، ما أدى إلى توقيف عدد من المشجعين وفتح باب الجدل حول كواليس التنظيم والتحكيم، إلى جانب تصاعد شكاوى واعتراضات من الجانب المغربي، وهو ما دفع الملف إلى أروقة اللجان المختصة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

ومع تصاعد الأزمة، انتقل الجدل إلى الجانب القانوني، حيث تم تقديم طعون واستئنافات تتعلق بأحداث المباراة، ما أثار تساؤلات حول إمكانية المساس بنتيجة النهائي أو إعادة النظر في بعض قراراته. وعلى مدار الفترة الماضية، انتظرت الأطراف المعنية قرارات لجنة الاستئناف، في ظل حالة ترقب كبيرة داخل الشارع الكروي الإفريقي، خاصة مع تزامن هذه التطورات مع استعداد المنتخبات للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم، ما زاد من أهمية حسم الملف بشكل نهائي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق