مع حلول أسبوع الآلام في الأراضي المقدسة، أقيمت الصلوات الافتتاحية لهذا الأسبوع في كنيسة القيامة بمدينة القدس تحت تدابير استثنائية صارمة وحظر كامل لحضور الرعية المصليين.
أحد الشعانين خلف الأبواب المغلقة
ترأس البطريرك ثيوفيلوس بطريرك الروم الأرثوذكس بالقدس صلوات "أحد الشعانين" وصلاة الغروب الكبرى خلف الأبواب المغلقة.
واقتصر الحضور على عدد صغير من الحضور ضم 15 أبًا فقط من آباء أخوية القديس ستيفانوس، وذلك بسبب التوترات الأمنية السائدة في المنطقة.
أبرزت الصلوات هذا العام غيابًا تامًا لجموع الحجاج والمسيحيين الذين يتدفقون تقليديًا إلى القدس مع بداية أسبوع الآلام، وقد عكس خلو المواقع التاريخية والمقدسة في قلب أورشليم الوضع المأساوي الراهن في الأرض المقدسة، حيث تحولت الكاتدرائية الكبرى إلى مكان للصلاة الصامتة والمستترة بعيدًا عن المظاهر الاحتفالية المعتادة.
وكان قد عُقد الخميس الماضي، اجتماع طارئ لرؤساء كنائس القدس في مقر البطريركية الأورشليمية، برعاية البطريرك ثيوفيلوس الثالث، حيث جرى بحث التداعيات الراهنة للقيود المفروضة على الوصول إلى الأماكن المقدسة، وسبل الحفاظ على حرية العبادة في هذه المرحلة الحساسة.
وقد بعث رؤساء الكنائس بالقدس برسالة رسمية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر، أعرب فيها عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تشير إلى نية السلطات تقييد عدد المشاركين في مراسم "النور المقدس" يوم سبت النور إلى خمسين شخصًا فقط.
















0 تعليق