خرج الإعلامي محمد شبانة للتعليق على آخر تطورات الجدل المثار مؤخرًا حول الأوضاع الإدارية داخل النادي الأهلي، وتداول أنباء عن تقدم بعض أعضاء الجمعية العمومية بشكوى رسمية إلى وزارة الشباب والرياضة تتضمن اتهامات بوجود شبهة إهدار مال عام.
وخلال تصريحاته عبر برنامج “نمبر وان” المذاع على قناة CBC، أوضح شبانة أن ما يتم تداوله بشأن الشكوى، خاصة فيما يتعلق ببنود الشروط الجزائية في عقود المدربين الأجانب، لا يستند إلى أرقام دقيقة، مشيرًا إلى أن معظم هذه الأرقام متداولة إعلاميًا دون وجود مستندات رسمية تؤكد صحتها.
وأكد أن طبيعة كرة القدم الاحترافية تفرض في كثير من الأحيان على الأندية تحمل خسائر مالية، سواء في صفقات اللاعبين أو عند فسخ التعاقد مع الأجهزة الفنية، وهو أمر شائع يحدث في كبرى الأندية حول العالم، ولا يمكن اعتباره استثناءً.
واستشهد شبانة بمثال من الكرة الأوروبية، حيث أشار إلى أن برشلونة تعاقد مع أحد اللاعبين مقابل مبلغ ضخم وصل إلى 100 مليون يورو، قبل أن يرحل لاحقًا دون مقابل، في صورة تعكس تقلبات سوق الانتقالات وصعوبة ضمان النجاح الفني لكل الصفقات.
وشدد على أن تناول مثل هذه الملفات الحساسة يجب أن يكون قائمًا على وثائق رسمية وأدلة واضحة، وليس مجرد اجتهادات أو معلومات غير مؤكدة يتم تداولها عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي.
واختتم شبانة تصريحاته بالتأكيد على أن ما يحدث داخل الأهلي ليس أمرًا استثنائيًا، موضحًا أن جميع الأندية في مصر تمر بظروف مشابهة من حيث التعاقدات والخسائر المحتملة، لكن الفارق يكمن في حجم المتابعة الإعلامية والاهتمام الجماهيري الذي يحظى به النادي، ما يسلط الضوء بشكل أكبر على كل ما يدور داخله.


















0 تعليق