أعلن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا عن تحقيق إنجاز جديد في تصنيف SCImago Institutions Rankings (SIR) 2026، حيث جاءت في المركز 1458 عالميا من بين 5491 جامعة مصنفة على مستوى العالم، محققة تقدما قدره 114 مركزا مقارنة بالعام السابق، مع استمرار تصنيفها ضمن الفئة الأولى (Q1)، بما يعكس التحسن المستمر في أداء الجامعة في مجالات البحث العلمي والابتكار والتأثير المجتمعي، كما أظهرت نتائج التصنيف تقدم الجامعة إلى المركز 23 على مستوى قارة إفريقيا ضمن 345 جامعة افريقية مصنفة، متقدمة 3 مراكز عن العام السابق، فضلا عن حصولها على المركز العاشر محليا بين 55 جامعة مصرية مدرجة بالتصنيف، متقدمة مركزا واحدا عن العام السابق، وهو ما يؤكد تنامي مكانة الجامعة على المستويين الإفريقي والمحلي.
شهادة استحقاق دولية
أكد الدكتور محمد حسين، أن ما حققته الجامعة في تصنيف "سيماجو" (SCImago) العالمي لعام 2026 هو نتاج استراتيجية طموحة تتبناها الجامعة لتعزيز التنافسية الدولية، مؤكدًا أن تقدم الجامعة 114 مركزًا عالميًا دفعة واحدة، واستمرارنا ضمن الفئة الأولى (Q1) عالميًا، والمركز العاشر محليًا، ليس مجرد أرقام، بل هو شهادة استحقاق دولية تعكس الطفرة النوعية في جودة المخرجات البحثية وقوة الابتكار والتأثير المجتمعي لجامعة طنطا.
أوضح رئيس الجامعة أن هذه التصنيفات تمثل "مرآة تعكس مكانة الجامعة على الخارطة الأكاديمية الدولية"، وتساهم بشكل مباشر في جذب الشراكات العلمية والطلاب الوافدين، مما يعزز من السمعة المؤسسية للجامعة، موجهًا خالص شكره وتقديره لجميع أعضاء هيئة التدريس والباحثين بمختلف كليات الجامعة، مؤكدًا أنهم "الركيزة الأساسية" لتحقيق هذا الإنجاز، بفضل جهودهم على النشر العلمي في أرقى الدوريات العالمية والتزامهم بمعايير البحث العلمي الرصين، متابعا بأن البحث العلمي هو قاطرة التنمية، والجامعة ملتزمة بتوفير كافة سبل الدعم والبيئة المحفزة لباحثينا لمواصلة مسيرة التميز وتحقيق الريادة العالمية التي تليق باسم مصر وجامعة طنطا، موجها الشكر للدكتور حاتم أمين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والمركز الجامعي للتصنيف الدولي.
واضاف الدكتور حاتم امين أن تصنيف SCImago يعتمد على ثلاثة معايير رئيسة تشمل البحث العلمي بنسبة 50%، والابتكار بنسبة 30%، والتأثير المجتمعي بنسبة 20%، عبر مجموعة من المؤشرات الفرعية التي تقيس جودة الإنتاج العلمي، والتميز البحثي، والقيادة العلمية، والتعاون الدولي، والابتكار المرتبط ببراءات الاختراع، إلى جانب الأثر المجتمعي والرقمي للمؤسسة.
وعلى مستوى القطاعات العلمية الرئيسة، حققت جامعة طنطا نتائج متميزة في عدد من المجالات، حيث جاءت في الطب في المركز 1196 عالميا، و18 إفريقيا، و6 محليا، كما جاءت في طب الأسنان في المركز 439 عالميا، و9 إفريقيا، و6 محليا، وفي الطب البيطري في المركز 468 عالميا، و26 إفريقيا، و16 محليا. كذلك حققت الجامعة مركزا متقدما في العلوم البيئية بحصولها على المركز 1269 عالميا، و20 إفريقيا، و9 محليا، وفي العلوم الزراعية والبيولوجية جاءت في المركز 1142 عالميا، و17 إفريقيا، و10 محليا، بينما سجلت في الهندسة المركز 1483 عالميا، و27 إفريقيا، و12 محليا.
كما أحرزت الجامعة نتائج جيدة في علم الأدوية والسموم والصيدلة بحصولها على المركز 929 عالميا، و28 إفريقيا، و23 محليا، وفي الطاقة جاءت في المركز 1387 عالميا، و30 إفريقيا، و13 محليا، وفي الرياضيات جاءت في المركز 1695 عالميا، و44 إفريقيا، و16 محليا، بما يعكس اتساع القاعدة العلمية والبحثية للجامعة وتنوع مجالات تميزها.
وبرزت الجامعة بصورة جيدة في عدد من التخصصات الفرعية، حيث حققت في طب الأطفال وحديثي الولادة وصحة الطفل المركز 317 عالميا، و6 إفريقيا، و2 عربيا، و2 محليا، وهو من أبرز وأقوى نتائج الجامعة في التصنيف هذا العام. كما جاءت في الصحة العامة والبيئية والمهنية في المركز 482 عالميا، و9 إفريقيا، و2 محليا، وفي أمراض الكلى في المركز 338 عالميا، و6 إفريقيا، و3 محليا، وفي علم البيئة والتطور والسلوك والتصنيف في المركز 469 عالميا، و7 إفريقيا، و3 محليا، بما يؤكد قوة الجامعة في تخصصات نوعية ذات تأثير علمي ومجتمعي واضح.
كما حققت الجامعة مراكز متقدمة في عدد من التخصصات الطبية الدقيقة، فجاءت في التشريح في المركز 254 عالميا، و10 إفريقيا، و4 محليا، وفي الباثولوجيا والطب الشرعي في المركز 396 عالميا، و7 إفريقيا، و4 محليا، وفي طب وجراحة العيون في المركز 351 عالميا، و6 إفريقيا، و5 محليا، وفي التخدير وعلاج الألم في المركز 407 عالميا، و7 إفريقيا، و5 محليا، وفي أمراض القلب والأوعية الدموية في المركز 767 عالميا، و12 إفريقيا، و5 محليا.
وفي تخصصات طبية أخرى، جاءت الجامعة في العناية الحرجة وطب الحالات الحرجة في المركز 531 عالميا، و17 إفريقيا، و5 محليا، وفي الأنف والأذن والحنجرة في المركز 458 عالميا، و7 إفريقيا، و5 محليا، وفي الأورام في المركز 850 عالميا، و11 إفريقيا، و6 محليا، وفي أمراض النساء والتوليد في المركز 711 عالميا، و44 إفريقيا، و7 محليا، وفي الروماتيزم في المركز 427 عالميا، و9 إفريقيا، و7 محليا.
وفي القطاعات الزراعية والبيئية، سجلت الجامعة نتائج قوية في علوم الحيوان بحصولها على المركز 377 عالميا، و11 إفريقيا، و9 محليا، وفي العلوم المائية جاءت في المركز 451 عالميا، و20 إفريقيا، و10 محليا، وفي علوم الأغذية في المركز 714 عالميا، و12 إفريقيا، و7 محليا، وفي علوم النبات في المركز 621 عالميا، و17 إفريقيا، و11 محليا، وفي علوم التربة في المركز 518 عالميا، و21 إفريقيا، و10 محليا.
أما في المجالات الهندسية والتطبيقية، فقد حققت الجامعة نتائج متميزة في الهندسة الميكانيكية بحصولها على المركز 937 عالميا، و13 إفريقيا، و8 محليا، وفي الهندسة البحرية والمحيطية جاءت في المركز 468 عالميا، و14 إفريقيا، و8 محليا، كما جاءت في العمارة في المركز 693 عالميا، و34 إفريقيا، و15 محليا، وفي الهندسة الطبية الحيوية في المركز 1442 عالميا، و26 إفريقيا، و18 محليا.
كما كشفت النتائج عن حضور أكاديمي وبحثي متنوع لجامعة طنطا في عدد من المجالات الأخرى، من بينها الآداب والعلوم الإنسانية، والكيمياء الحيوية والوراثة والبيولوجيا الجزيئية، والكيمياء، وعلوم الحاسب، والفيزياء والفلك، وإدارة الأعمال والمحاسبة، والاقتصاد والاقتصاد القياسي والتمويل، والعلوم الاجتماعية، والتربية، والجغرافيا والتخطيط والتنمية، بما يؤكد شمولية الأداء المؤسسي للجامعة واتساع قاعدة تميزها الأكاديمي والبحثي في مختلف القطاعات العلمية.














0 تعليق