الإثنين 06/أبريل/2026 - 10:12 م 4/6/2026 10:12:23 PM
سلطت قناة "الوثائقية" الضوء على مسيرة القارئ الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي، في الحلقة الثانية من سلسلة "قُرئ في مصر".
وكشف الفيلم الوثائقي، عن أن الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي ولد في مارس 1890 بقرية "شعشاع" بالمنوفية، في بيت قرآني عريق تحت رعاية والده الشيخ محمود إبراهيم، نشأ في بيئة ريفية بسيطة ميزها "الكُتاب" الذي وصفه علي مبارك في خططه، فكان القرآن أول ما طرَق مسامعه، ليبدأ من هناك رحلته كحامل لراية عائلته في دولة التلاوة.
وقال عبدالفتاح الشعشاعى، حفيد الشيخ الشعشاعى، إنه منذ سن مبكرة، انتبه الأب للموهبة الفطرية التي يمتلكها ابنه، فبدأ في تطويرها ودعمها، مما منح الطفل دفعة وقوة كبيرة كونه يتعلم تحت إشراف والده مباشرة، وساعده هذا المناخ القرآني على اتخاذ خطواته الأولى بثبات، حيث تمكن في سن صغيرة جدًا من إتمام حفظ القرآن الكريم كاملًا، وهو لم يتجاوز بعد الـ12 أو الـ13 عامًا.
في مطلع القرن العشرين، أتم الشيخ عبدالفتاح الشعشاعي حفظ القرآن الكريم على يد والده، ثم انتقل في الـ14 من عمره إلى مدينة طنطا؛ حيث صقل موهبته في المعهد الأحمدي على يد شيخه وملهمه الشيخ إسماعيل الشافعي، وبعد أن ذاع صيته في طنطا وجوارها، قاده طموحه وشغفه بالعلم عام 1916 إلى القاهرة، ليتلقى علوم القراءات على أيدي كبار علماء الأزهر الشريف، وفي مقدمتهم الشيخ علي سبيط.















0 تعليق