أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، عن فتح باب التسجيل في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في دورتها الرابعة لعام ٢٠٢٦، إعتبارًا من ١٥ أبريل الجاري، في إطار تنفيذ رؤية مصر ٢٠٣٠ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بالتعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، خلال مشاركته اجتماع مع وزيرة التنمية المحلية وعدد من الوزراء عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي والمهندسة لبنى عبد العزيز نائبي المحافظ، وماهر الشناف مدير إدارة البيئة وهدير رأفت منسقة المبادرة بالمحافظة، وذلك بمكتبة بالديوان العام.
أكد المحافظ تقدير الدولة المصرية لأهمية البعد البيئي والتعامل مع تحديات التغيرات المناخية، من خلال تبني مشروعات تنموية مستدامة، والعمل على إعداد خريطة متكاملة للمشروعات الخضراء الذكية على مستوى المحافظة، وربطها بجهات التمويل المختلفة لجذب الإستثمارات اللازمة، وذلك في إطار الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠، ودعم جهود التحول الرقمي.
وجه المحافظ بضرورة تكثيف حملات التوعية لحث المواطنين على المشاركة الفعالة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والتقدم بمشروعات ذات أثر بيئي وتنموي تسهم في تعزيز مسار التنمية المستدامة فى مصر خاصة في ظل التحديات العالمية المرتبطة بالتغيرات المناخية، مع ضرورة الإلتزام بالمعايير المحددة بالمشروعات، وفي مقدمتها ( قابلية المشروع للتطبيق / تحقيق تأثير إيجابي ملموس على المجتمع المحلي / الإسهام في مواجهة التغيرات المناخية / تضمين مكون تكنولوجي ضمن آليات التنفيذ)
جاء ذلك عقب إعلان الدكتورة/ منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة إطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة وزراء التخطيط، والتعليم العالي، ورئيسة المجلس القومي للمرأة، وعددًا من المحافظين والدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية ورئيس اللجنة الوطنية للتحكيم بالمبادرة والسفير هشام بدر رئيس اللجنة التنظيمية الوطنية والمنسق العام للمبادرة والمهندس غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
شدد المحافظ على أهمية تضافر الجهود بين كافة الجهات، من خلال تقديم مشروعات جادة قادرة على المنافسة وجذب الاستثمارات، بما يسهم في تحسين البيئة، ومواجهة التحديات المناخية، وإبراز المحافظة بالمظهر الحضاري اللائق، استكمالًا لنجاحات الدورات السابقة، مع التركيز على دعم الابتكار المحلي وتمكين الشباب والمرأة والقطاع الخاص.
أكد محافظ الشرقية، أن المحافظة مستعدة للبدء فى تنفيذ العمل بالدورة الرابعة للمبادرة واستقبال طلبات المشروعات المقدمة من كافة الجهات طبقًا لمجالات وفئات المشروعات المتنوعة والضوابط والمعايير المحددة والتي جاءت على التحو التالي:-
مجالات المشروعات المستهدفة تشمل:( الطاقة – خفض الإنبعاثات – الزراعة المستدامة – المباني الخضراء – المياه – النقل المستدام – المدن الذكية – الاقتصاد الدوار – السياحة المستدامة – سلاسل الإمداد – إدارة المخلفات – التنوع البيولوجي – التكيف المناخي – الموضة المستدامة – المواد الحيوية – استعادة النظم البيئية).
فئات المشروعات المستهدفة:
المشروعات كبيرة الحجم
المشروعات المتوسطة
المشروعات المحلية الصغيرة (حياة كريمة)
مشروعات الشركات الناشئة
فئة المبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح
المشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة بتغير المناخ والاستدامة.
ضوابط وآليات المشاركة:
ان يكون المشروع داخل النطاق الجغرافي للمحافظة
ان يكون المشروع قد تم تنفيذه بالفعل وله نتائج مدعومة بأدلة والحد الأدنى للمشروعات التي مازالت قيد التطوير هو وجود دراسة كاملة واثبات لصحة الفكرة وقابليتها للتنفيذ.
ان يستوفي المشروع الحد الادنى من الاشتراطات وهي ان يتضمن مكون تكنولوجي ومكون يرتبط بالاستدامة البيئية (اخضر) وسيتم استبعاد اي مشروع لا يتضمن هذين المكونين.
ان يتقدم المشروع في الفئة الخاصة به (سيتم استبعاد المشروعات التي تتقدم في فئات غير ذات صلة)
اقرار كتابي بالملكية الفكرية للمشروع والمسئولية الكاملة عن أي دعاوى او مخالفات تنتج عن غير ذلك (النموذج متاح على المنصة أثناء التقديم)
في حالة المشروع الذي يتم تقديمه وشارك فيه عدة جهات و/أو أفراد، يجب ادخال بيانات جميع المشاركين بالمشروع المرشح، وتحديد المخول باستلام مكافأة الفوز.
لا يجوز لأعضاء اللجان التنفيذية بالمحافظات او أعضاء لجان التحكيم ترشيح أو المشاركة في تقييم مشروعات خاصة بهم أو بذويهم.
يشترط للتأهيل لنيل مكافأة الجائزة قيام الشخصية القانونية قبل استلام المكافاة حيث ان المكافآت لن تصرف لأفراد.
تحتفظ إدارة المبادرة بكامل الحق في تحري صدق المعلومات المتعلقة بالمشروع وبالمرشح.
معايير التقييم:
المكون البيئي (الأخضر)
المكون التكنولوجي الذكي
الجدوى الاقتصادية وقابلية التمويل
القابلية للتوسع والتكرار
الأثر التنموي المستدام
التمكين وتكافؤ الفرص (لفئة المرأة)
وأوضح المحافظ، أن المبادرة تستهدف تلبية معايير الاستدامة البيئية التي تؤدي إلى خفض انبعاثات الكربون وتلوث البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية والمشروعات التي تعزز كفاءة الطاقة والموارد لافتًا إلى أن مشروعات المبادرة تقدم حلولا لقضايا الأمن الغذائي والأمن المائي وخدمات النظم البيئية والتنوع البيولوجي؛ مما يساعد بدوره فى تخفيف آثار التغيرات المناخية فضلًا عن نشر ثقافة الاستدامة وتعزيز استمرارية وربحية المشروعات ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وكذلك الدمج بين البعدين البيئي والتكنولوجي باعتبارهما ركيزتي التنمية الحديثة وتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في العمل المناخي.
أكد محافظ الشرقية تقديم كافة أوجه التيسيرات اللازمة للمشاركين بالمشروعات من مختلف الجهات، والعمل على دعمها وتوفير البيئة المناسبة لنجاحها، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وسيتم فتح باب التسجيل ونشر الرابط على الصفحة الرسمية لمحافظة الشرقية خلال الأيام القادمة.
















0 تعليق