تعتزم إندونيسيا خفض ضريبة القيمة المضافة على تذاكر الدرجة الاقتصادية للرحلات الجوية لمدة شهرين، في خطوة تهدف إلى تخفيف أثر الزيادة في رسوم الوقود على أسعار تذاكر الطيران، وذلك في إطار مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران.
وقال وزير الشؤون الاقتصادية الإندونيسي إيرلانجا هارتارتو، خلال مؤتمر صحفي الاثنين "إن رسوم الوقود سترتفع إلى 38% من سعر أغلى تذكرة طيران مقارنة بـ10% سابقًا"، موضحًا أن الحكومة ستتحمل جزءًا من هذه التكلفة عبر تطبيق خفض ضريبي مؤقت، لضمان عدم ارتفاع أسعار التذاكر بأكثر من 13%.
وأضاف أن الحكومة خصصت نحو 1.3 تريليون روبية إندونيسية شهريًا (76 مليون دولار أمريكي)، للحفاظ على أسعار الرحلات الجوية في متناول المواطنين، إلى جانب خفض الرسوم الجمركية على قطع غيار الطائرات، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.
وطالبت شركات الطيران الإندونيسية الشهر الماضي برفع رسوم الوقود والحد الأقصى لأسعار التذاكر لتعويض ارتفاع أسعار وقود الطائرات.
في السياق، قال وزير النقل الإندونيسي دودي بورواجاندي "إن الجهات التنظيمية وشركات الطيران قررت تعليق المناقشات بشأن رفع سقف أسعار التذاكر بعد الاتفاق على الإجراءات الأخرى"، مشيرًا إلى أن صانعي السياسات يسعون إلى تحقيق توازن بين استقرار شركات الطيران ماليًا والحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلكين.
وعلى صعيد الأسواق، سجل سهم خطوط "جارودا" الإندونيسية الجوية ارتفاعًا بنسبة 1.5%، فيما تراجع سهم شركة "إير آسيا" إندونيسيا بنسبة 2.4% خلال تعاملات اليوم.
وأكدت الحكومة الإندونيسية أن شركة "بيرتامينا" ستواصل تثبيت أسعار البنزين والديزل المدعومين للمركبات، طالما ظل متوسط أسعار النفط العالمية أقل من 97 دولار أمريكي للبرميل خلال العام الجاري.
وأشار وزير المالية الإندونيسي بوربايا يودهي ساديفا إلى أن عجز الموازنة سيظل أقل من الحد الأقصى البالغ 3% من الناتج المحلي الإجمالي، استنادًا إلى هذا المستوى من أسعار النفط، موضحًا أن العجز بلغ 0.93% من الناتج المحلي حتى شهر مارس، مضيفًا أن المناقشات جارية بشأن إمكانية خفض رواتب الوزراء.











0 تعليق