الإثنين 06/أبريل/2026 - 02:42 م 4/6/2026 2:42:42 PM
قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء محمد عبد المنعم، إن روسيا سحبت قبل أربعة أيام نحو 180 خبيرًا من إيران تحسبًا لاستهداف المواقع النووية هناك، مشيرًا إلى أن أي تسرب نووي ستكون له تداعيات كارثية ليس فقط على إيران وإنما على المحيط الإقليمي بأكمله، وهو ما يفسر حرص الإدارة الأمريكية على الوصول إلى اتفاق لتجنب تهديد حلفائها في الخليج.
توزيع الضربات الأمريكية والإسرائيلية يتم وفق حسابات جغرافية واستراتيجية
وأوضح خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن توزيع الضربات الأمريكية والإسرائيلية يتم وفق حسابات جغرافية واستراتيجية، حيث يتولى الجانب الإسرائيلي استهداف مناطق غرب وجنوب إيران لقربها من مجال عملياته الجوية، بينما يركز الجانب الأمريكي على وسط إيران وشمالها مستفيدًا من الطائرات بعيدة المدى القادمة من قواعد في أوروبا.
استراتيجية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب لتقويض القدرات الإيرانية
وأكد عبد المنعم أن هذا التنسيق يعكس استراتيجية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب لتقويض القدرات الإيرانية في مختلف المناطق، مع التركيز على المنشآت الحيوية والبحثية، وهو ما يزيد من خطورة الموقف ويجعل أي خطأ أو تسرب نووي تهديدًا إقليميًا واسع النطاق.














0 تعليق