الإثنين 06/أبريل/2026 - 12:49 م 4/6/2026 12:49:04 PM
قال الدكتور محمد البهواشي، الباحث في كلية السياسة والاقتصاد، إن التوترات العسكرية في منطقة الخليج العربي كان لها تأثير مباشر على ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا، مشيرًا إلى أن السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، أدت إلى خلل واضح في ميزان العرض والطلب، ما تسبب في قفزة كبيرة في الأسعار، مضيفًا أن العالم سيكون أمام أزمة طاقة مستقبلية حتى بعد انتهاء الحرب الدائرة حاليا بالمنطقة.
ارتفاع أسعار الوقود أدى إلى زيادة تكاليف النقل والتأمين
وأوضح البهواشي، خلال مداخلة عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن ارتفاع أسعار الوقود أدى إلى زيادة تكاليف النقل والتأمين، ما خلق موجة تضخمية عالمية لم تقتصر على دول الصراع فقط، بل امتدت لتشمل مختلف الاقتصادات، مضيفا أن الأزمة مرشحة للتفاقم مع تضرر منشآت نفطية وغازية في المنطقة، ما ينذر بنقص مستقبلي في الإنتاج ويدفع العالم نحو أزمة طاقة محتملة.
تداعيات الأزمة لم تتوقف عند الطاقة بل امتدت إلى سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الأسمدة
وأشار إلى أن تداعيات الأزمة لم تتوقف عند الطاقة، بل امتدت إلى سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الأسمدة، ما قد يؤدي إلى أزمة غذاء عالمية، لافتًا إلى أن هذه التأثيرات وصلت حتى إلى الولايات المتحدة التي تشهد ارتفاعًا في معدلات التضخم وضغوطًا على السياسات النقدية.
الدول اختلفت في تعاملها مع الأزمة وفقًا لقدراتها الاقتصادية
وأوضح أن الدول اختلفت في تعاملها مع الأزمة وفقًا لقدراتها الاقتصادية، حيث اتجهت بعض الدول إلى سياسات ترشيدية وأخرى إلى إجراءات تقشفية، خاصة الدول النامية، مضيفا أن بعض الحكومات اتخذت خطوات استباقية مثل تقليل استهلاك الوقود وترشيد الطاقة، إلى جانب فرض قيود على التصدير أو تحديد حصص للاستهلاك.















0 تعليق