رويترز: مساعي سلام دولية تصطدم بتحدي إيران لوعيد ترامب بـ "الجحيم"

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة وإيران تسلمتا إطار عمل لخطة تهدف لإنهاء الأعمال العدائية المتواصلة منذ 28 فبراير المنصرم، إلا أن طهران رفضت إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، وذلك عقب تهديد الرئيس دونالد ترامب بإمطار طهران بـ "الجحيم" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول مساء الثلاثاء.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على المقترحات، الإثنين، بأن خطة السلام تتضمن نهجاً ثنائياً يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار، يليه اتفاق شامل يتم إنجازه غضون 15 إلى 20 يوماً. 

وأضاف المصدر أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، ظل على تواصل "طوال الليل" مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وفي المقابل، صرح مسؤول إيراني رفيع لـ "رويترز"، الإثنين، بأن بلاده لن تعيد فتح المضيق كجزء من وقف مؤقت لإطلاق النار، مؤكداً أن طهران لن تقبل بفرض "مهل زمنية" بينما تعكف على مراجعة المقترح، وأشار إلى أن واشنطن تفتقر للجاهزية لإبرام وقف دائم لإطلاق النار.

والأحد، كشف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر أمريكية وإسرائيلية وإقليمية، أن الأطراف تناقش احتمال إعلان هدنة لمدة 45 يوماً ضمن صفقة على مرحلتين قد تؤدي لإنهاء الحرب نهائياً.

وفي تدوينة حادة عبر منصة "تروث سوشيال" الأحد، هدد ترامب بشن مزيد من الضربات على البنية التحتية للطاقة والنقل في إيران إذا فشلت في إبرام اتفاق وإعادة فتح المضيق بحلول الثلاثاء. 

وحدد الرئيس لاحقاً مهلة دقيقة تنتهي في "الثلاثاء، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (الأربعاء 00:00 بتوقيت غرينتش)".

تصعيد عسكري وتحذيرات إقليمية

ميدانياً، وردت أنباء عن ضربات جوية جديدة في أنحاء المنطقة الإثنين، بعد أكثر من خمسة أسابيع على بدء القصف الأمريكي الإسرائيلي المكثف على إيران، في حرب خلفت آلاف القتلى وأضرت بالاقتصادات العالمية بسبب ارتفاع أسعار النفط. 

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمي، وشنت هجمات استهدفت إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية وبنية تحتية للطاقة في منطقة الخليج.

من جانبه، ذكر أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، أن أي تسوية يجب أن تضمن حرية المرور عبر مضيق هرمز، محذراً من أن أي اتفاق يفشل في كبح برنامج إيران النووي وصواريخها وطائراتها المسيرة سيمهد الطريق لشرق أوسط "أكثر خطورة واضطراباً".

حصيلة دموية متصاعدة

وفي سياق متصل، أكدت الضربات الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع على منشآت بتروكيماوية وسفينة مرتبطة بإسرائيل في الكويت والبحرين والإمارات، قدرة طهران على الرد رغم ادعاءات ترامب المتكررة بتدمير قدراتها الصاروخية.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن رئيس منظمة استخبارات الحرس الثوري، مجيد خادمي، قد لقى حتفه. 

وأدت الضربات الإسرائيلية والأمريكية إلى مقتل عدة أعضاء بارزين في النظام الإيراني، بمن فيهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي حل محله ابنه مجتبى.

وفي إسرائيل، انتشلت فرق الإنقاذ جثتين من تحت أنقاض مبنى سكني في حيفا أصيب بصاروخ إيراني الأحد. 

ووفقاً لمنظمة "هرانا" الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة، قُتل نحو 3540 شخصاً في إيران منذ اندلاع الحرب، بينهم 244 طفلاً على الأقل. كما اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان وضربت بيروت في مواجهة ضد مقاتلي حزب الله المدعومين من إيران، مما أدى لسقوط 1461 قتلى في لبنان، بينهم 124 طفلاً، وفقاً للسلطات اللبنانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق