وزيرة الثقافة من البرلمان: أرفض الرقابة على محتوى الأطفال وأدعم الضبط.. والوسطية لا تقتصر على الدين بل تمتد للثقافة

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الإبداع يمثل النقيض الحقيقي للتطرف، مشددة على ضرورة تعزيز حضور الفنون والمحتوى الثقافي على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بما يتعرض له الأطفال والمراهقون عبر الإنترنت.

جاء ذلك خلال كلمتها في اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، حيث أوضحت أن تشكيل وعي الطفل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الأسرة والمدرسة، مع دور محوري للأم في بناء هذا الوعي.

 امتلاك وزارة الثقافة عددًا من المنصات والتطبيقات المهمة

وأشارت الوزيرة إلى امتلاك وزارة الثقافة عددًا من المنصات والتطبيقات المهمة، لكنها لا تحظى بالانتشار الكافي بسبب ضعف التسويق الإلكتروني، مشيدة في الوقت نفسه بمنصة "واعي" التي أطلقتها وزارة الاتصالات، مؤكدة أنها ستلعب دورًا مهمًا في التوعية الرقمية.

وكشفت عن منصة "كتابي" التي تضم أكثر من 30 ألف كتاب من مختلف المجالات، مؤكدة أن الوزارة تعمل على مضاعفة هذا الرقم خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تطبيق "ذاكرة الوطن" الذي يعرّف المستخدمين بتاريخ الشوارع والحدائق والشخصيات، حيث يتيح معلومات فورية عند التواجد في أماكن مثل وسط البلد أو مصر الجديدة أو بالقرب من معالم تاريخية وحدائق عامة.

 أهمية مشاركة ممثلي الاتحادات الطلابية في الاجتماع

وشددت زكي على أن المشكلة لا تكمن في نقص المحتوى الهادف، بل في ضعف التعريف به، معتبرة أن ذلك يمثل تحديًا رئيسيًا أمام وزارة الثقافة والجهات المعنية.

وفيما يتعلق بحماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا، أوضحت أنها لا تفضل مصطلح "المراقبة"، بل تدعو إلى "ضبط" المحتوى الذي يتعرض له الأطفال والمراهقون، بما يحقق هدف بناء الإنسان بشكل متوازن.

وأكدت أن مسؤولية التعامل مع الإنترنت والفن والثقافة لا تقتصر على جهة واحدة، بل تمتد لتشمل الأسرة والمدرسة وكافة مؤسسات المجتمع، مشيرة إلى أهمية مشاركة ممثلي الاتحادات الطلابية في الاجتماع، لما يضيفه ذلك من رؤى تعبر عن مختلف الفئات العمرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق