علق الدكتور أسامة السعيد، الكاتب الصحفي، على إسقاط طائرة إف-15 أمريكية فوق الأراضي الإيرانية وفقدان أحد الطيارين، مؤكدًا أن هذا الحادث يمثل تصعيدًا مفاجئًا قد يعيد النظر في تصريحات الإدارة الأمريكية بشأن السيطرة الجوية وسرعة انتهاء الحرب المحتملة.
وأشار السعيد، خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، إلى أن الحديث عن "فيتنام جديدة" صعب، لكنه شدد على أن ما وقع يوضح استمرار الحرب وأن التصريحات الأمريكية عن أن الحرب لن تطول بحاجة إلى إعادة تقييم.
وأضاف أن تصريحات القيادة الأمريكية عن السيطرة المطلقة في سماء طهران أصبحت محل تساؤل، خاصة بعد سقوط طائرة أو طائرتين بواسطة مضادات أرضية بشكل مفاجئ حتى للقيادة الأمريكية نفسها.
وحول التأثير على الحسابات الانتخابية للرئيس دونالد ترامب، أشار السعيد إلى أن هذه الحوادث قد تكون لها انعكاسات فورية، لأن الإدارة الأمريكية تتخذ قراراتها دائمًا على أساس التكلفة والعائد، مشيرًا إلى أن سقوط ضحايا بشريين أو تطورات كبيرة في العمليات الميدانية، مثل إسقاط طائرة أمريكية لأول مرة على الأراضي الإيرانية، يعد تطورًا مهمًا قد يدفع الولايات المتحدة إلى مراجعة خططها بشأن التصعيد، لا سيما مع قرب انتهاء المهلة التي منحها ترامب لإيران.
وأوضح السعيد أن هناك تقارير سابقة عن إمكانية استهداف جسور مدنية ومحطات طاقة وغيرها من الأهداف، لكن سقوط الطائرة وربما وقوعها في يد القوات الإيرانية سيكون له تأثير كبير على المفاوضات وعلى قرار الإدارة الأمريكية بشأن أي تصعيد عسكري إضافي.













0 تعليق