مجلس الذهب العالمي يضع سيناريوهات تحركات أسعار "المعدن الأصفر" للشهورالمتبقية لعام 2026

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي، أن التطورات بسوق المعدن النفيس عالميا أصبحت تتسم بالتوتر والحساسية الشديدة لكل الأحداث الجيوسياسية،لافتا لوجود تخبط كبير بين كبار المستثمرين في سوق المعدن الأصفر البراق العالمي بسبب عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية التي تتسم حاليا بشديدة التعقيد، حيث  يقف المعدن الأصفر  على مفترق الطرق بين خصائص الملاذ الآمن وأداة التحوط ضد التضخم، وتعرضه في الوقت نفسه لتقلبات حادة على المدى القصير.

 أداء الذهب القوي المدعوم بعوامل هيكلية

يشير التقرير إلى أن الذهب دخل عام 2026 بعد تسجيل مستويات قياسية خلال 2025، مستندا على تزايد الطلب الاستثماري وعمليات الشراء مكثفة من البنوك المركزية، والتي تجاوز حجم إجمالي الطلب العالمي عليها عن  5000 طن، وهو أعلى مستوى تاريخي، مع استمرار توجه المؤسسات المالية نحو تنويع الاحتياطيات بعيدا عن الدولار. 

استمرار قوي للطلب على الذهب في 2026 

توقع التقرير المنشور اليوم على الموقع الرسمي لمجلس الذهب العالمي، استمرار قوة الطلب علي الذهب (أونصة وسبائك) خلال 2026، لافتا إلى أن الأداء الإيجابي في تسجيل طلبات الشراء مازال متمركز في البنوك المركزية وصناديق الاستثمار وعدد من كبار المستثمرين الأفراد. 

ولفت إلى أن استمرار زخم الطلب علي الذهب يرجع لسبب وحيد ولم يتغير منذ أبريل 2025 والتي يكمن في تصاعد المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي، ما يعزز دور الذهب كأداة للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية.

أهم الضغوط الهيكلية المحتملة والمرتبطة بمستويات عرض المعدن البراق 

أما من جانب العرض، فقد أشار تقرير مجلس الذهب العالمي اليوم، إلى توقعات حذرة للإنتاج، حيث قد يشهد قطاع التعدين تباطؤ أو انخفاض نسبي مقارنة بعام 2025، نتيجة محدودية الاكتشافات الجديدة واستنزاف الاحتياطيات الحالية، وهو ما قد يدعم الأسعار على المدى المتوسط. 

أهم السيناريوهات المحتملة للأسعار 

كشف التقرير عن أهم مسارات السيناريوهات الخاصة بقوائم أسعار المعدن البراق في السوقين الأمريكي والآسيوي  خلال الفترة المتبيقية من عام 2026  والتي يعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية تتضمن أولها أسعار الفائدة، والعنصر الثاني قوة الدولار، وأخيرا مستوى المخاطر العالمية، مشددا علي وجود سيناريوهين. 

السيناريو الأول إيجابي: توقع التقرير ارتفاع في الأسعار بنسبة 15% إلى 30%. 

السيناريو الثاني سلبي: توقع التقرير حدوث  تصحيح يتراوح بين 5% و20%. 
 

التوقعات العامة للسوق بحسب رؤية مجلس الذهب العالمي 

يرجح التقرير بقاء الذهب في حالة توازن نسبي مع ميل للصعود، مع احتمالات تقلبات قصيرة الأجل نتيجة تغير السياسات النقدية. كما يؤكد أن المعدن سيظل مؤشرًا رئيسيًا على مستوى المخاطر الاقتصادية العالمية خلال الفترة المقبلة.

 

اقرأ أيضا: 

ارتفاع مفاجئ لأسعار أونصة الذهب بعد خطاب ترامب حول إيران

المجلس العالمي: الذهب يفقد 20% من قيمته منذ بداية حرب الشرق الأوسط

هل يتأثر الذهب بوصول قوات المارينز الأمريكية للشرق الأوسط؟ اقتصادي يجيب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق