نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، لقاء توعويا بالمدينة الشبابية بالأسمرات، ضمن فعاليات المشروع الثقافي "جودة حياة" المخصص لمناطق الإسكان البديل، وفي إطار جهود وزارة الثقافة لنشر الوعي الثقافي وتعزيز القيم المجتمعية.
المشروع الثقافي جودة حياة
شارك في اللقاء الدكتورة جيهان حسن، مدير عام ثقافة الطفل والمشرف العام على المشروع الثقافي، الدكتورة جيهان سرور، مدير عام منطقة المقطم الطبية، والدكتورة سالي عبد العليم، مدير إدارة تنمية الأسرة.
واستهلت د. جيهان حسن، اللقاء بحديث عن ظاهرة زواج الأطفال أو الزواج القسري، مشيرة إلى أنه يعد انتهاكا صريحا لحقوق الإنسان، ومن أخطر القضايا الاجتماعية والقانونية، نظرا لما يمثله من عدم مساواة بين الجنسين وتهديد مباشر لاستقرار الأسرة.
وأوضحت الدكتورة جيهان حسن، أن هذه الظاهرة تتفاقم نتيجة نقص الوعي المجتمعي، مضيفة أن مواجهتها تمثل ركيزة أساسية من أهداف التنمية المستدامة، لما لها من آثار نفسية واجتماعية خطيرة، من بينها الاكتئاب والضغوط النفسية، وحرمان الفتيات من التعليم، ما يحد من فرصهن المستقبلية.
وأكدت في ختام حديثها على ضرورة تعزيز ثقافة الحماية والاستثمار في الفتيات من أجل بناء مستقبل قوي ومستدام، إلى جانب تفعيل الاستراتيجيات الوقائية التي انطلقت من ملتقى الإدارة العامة لثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، ضمن مبادرة "بناء الوعي للطفل والأسرة لثقافة الحماية نحو طفولة آمنة"، والتي تناولت الزواج المبكر كأحد أشكال العنف.
الهيئة العامة لقصور الثقافة
وتواصلت فعاليات اللقاء الذي جاء ضمن برنامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، بحديث لكل من د. جيهان سرور، د. سالي عبد العليم، حول المخاطر الصحية المرتبطة بالزواج المبكر، ومنها ارتفاع معدلات وفيات الأمهات، ومضاعفات الحمل مثل تسمم الحمل وفقر الدم والولادة المبكرة، إضافة إلى تأثيره السلبي على صحة المواليد، وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض، خاصة في ظل عدم اكتمال النمو الجسدي للفتيات.


















0 تعليق