قال يوسف مخيمر، رئيس هيئة المرابطين في المسجد الأقصى المبارك، إن إغلاق المسجد الأقصى طوال شهر رمضان، بما في ذلك العشر الأواخر وليلة القدر وعيد الفطر، يُعد "سابقة لم تحدث منذ عام 1967".
وأوضح خلال لقاء مع قناة "إكسترا نيوز"، أن الاحتلال الإسرائيلي يبرر هذه الإجراءات بحجج أمنية، إلا أنها في الواقع "إجراءات سياسية تهدف لتكريس السيادة الإسرائيلية واليهودية على المسجد الأقصى".
وأكد مخيمر أن جميع الإجراءات القضائية والقانونية التي يقوم بها الاحتلال باطلة شرعًا وقانونًا، كون القدس مدينة محتلة وتخضع للقانون الدولي.
كما ربط بين ما يحدث في الأقصى ومنع المسيحيين من الاحتفال في كنيسة القيامة، واصفًا ذلك بـ"اعتداء سافر على حرية العبادة".
وأشار إلى أن الاحتلال ينتهز فرصة الحرب لتنفيذ مخططات "توراتية" للسيطرة على المنطقة، محاولًا تعويد المقدسيين والفلسطينيين على فكرة إمكانية الاستغناء عن المسجد الأقصى تدريجيًا لصالح الجماعات الاستيطانية.
وأكد على مكانة حائط البراق كجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، مستشهدًا بقرار اللجنة الأممية عام 1929 الذي أكد أنه ليس مقدسًا تاريخيًا لدى اليهود.
واختتم “مخيمر” حديثه بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تمثل جزءًا من "حرب إبادة" وانتهاكات ممنهجة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشيرًا إلى صمت المجتمع الدولي وغياب أي محاسبة على جرائم الاحتلال.







0 تعليق