شدد سفير الأردن في مصر أمجد العايلة، على ضرورة التحرك العاجل على المستوى العربي والدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتحرّك الفوري والفاعل لمنع إسرائيل من المضي في الاستمرار بسياساتها.
وقال العضايلة في منشور له على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس: إن الدبلوماسية الأردنية بقيادة الملك عبدالله الثاني لطالما حذرت من استغلال إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، للظروف والأزمات الإقليمية كذريعة للاستمرار في مخططاتها لفرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة، وهو سلوك مدان ومرفوض.
وتابع العضايلة: يتطلب الوضع الحالي تحركاً عربياً وتفاعلاً من المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والتحرّك الفوري والفاعل، وهو ما أكد عليه مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية اليوم على مستوى المندوبين الدائمين، لمنع إسرائيل من المضي في الاستمرار بسياساتها وتشريعاتها الباطلة خصوصاً في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، التي لا سيادة لإسرائيل عليه.
الجامعة العربية تدعو لتحرك دولي لإنقاذ مدينة القدس
وسبق و أكد مجلسجامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، اليوم، إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي، على مستوى الدول والبرلمانات والمنظمات، لإنقاذ مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، عبر إجراءات سياسية ودبلوماسية واقتصادية وقانونية، لحث المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بوقف جرائمها وانتهاكاتها وسياساتها الخبيثة تجاه المدينة ومقدساتها، والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
جرائم الاحتلال
وجاء ذلك في القرار الصادر عن المجلس في ختام أعمال دورته غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين، والتي عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بناء على طلب دولة فلسطين، لبحث التصدي للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وإقرار كنيست الاحتلال لقانون عنصري باطل بإعدام الأسرى الفلسطينيين.
واعتبر المجلس أن هذه الإجراءات العدوانية، تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك، واستفزازا غير مسبوق لمشاعر ملياري مسلم حول العالم، وتقويضا لحرية العبادة، وادان بشدة للسياسات والإجراءات الإسرائيلية غير المسبوقة بإغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه وإقامة الصلوات والشعائر الدينية فيه، خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر وما بعدهما.


















0 تعليق