في إطار توجيهات السيد الأستاذ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، برفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة تداعيات سوء الأحوال الجوية، تواصل مديرية التربية والتعليم بالمحافظة تنفيذ خطة متكاملة للتعامل مع التقلبات الجوية، بما يضمن الحفاظ على سلامة الطلاب والعاملين داخل المدارس، واستمرار العملية التعليمية دون معوقات.
جولة ميدانية بقرى شرق النيل الأكثر تأثرًا بالأمطار
وفي هذا السياق، أجرى الأستاذ محمد بدر، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، جولة ميدانية موسعة صباح اليوم، رافقه خلالها الدكتورة عائشة عبد الرحيم، مدير إدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، والأستاذ أحمد صفوت، رئيس قسم الأزمات بإدارة بني سويف التعليمية. وشملت الجولة عددًا من المدارس بقرية سنور شرق النيل، التابعة لإدارة بني سويف التعليمية، والتي تُعد من المناطق الأكثر عرضة لتأثيرات سقوط الأمطار، وذلك للوقوف على مدى جاهزية المدارس لمواجهة تداعيات الطقس.
التأكد من سلامة المنشآت والإجراءات الاحترازية
وخلال الجولة، تفقد وكيل الوزارة حالة المباني والمنشآت التعليمية، واطمأن على سلامة الفصول الدراسية والأسطح، ومدى كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار، مؤكدًا ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ إجراءات السلامة والصيانة الدورية، واتخاذ كافة التدابير الاحترازية التي تضمن حماية الطلاب والعاملين، خاصة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية.
تشديد على سرعة الاستجابة والتنسيق مع غرف العمليات
وأكد "بدر" أهمية المتابعة اللحظية لحالة الطقس، والتنسيق المستمر مع غرف العمليات بالإدارات التعليمية، لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ، مشددًا على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مشكلات قد تطرأ نتيجة الأمطار، سواء كانت تجمعات مياه أو أعطال في المرافق، بما يتيح التدخل السريع واحتواء الموقف قبل تفاقمه.
غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة
وأشار وكيل الوزارة إلى أن غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المديرية في حالة انعقاد دائم على مدار 24 ساعة، لمتابعة تطورات الموقف أولًا بأول، والتواصل المستمر مع الإدارات التعليمية والمدارس، لرصد أي تداعيات ناتجة عن سوء الأحوال الجوية، والتعامل الفوري معها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
إجراءات وقائية مشددة داخل المدارس
كما وجّه وكيل الوزارة بضرورة مراجعة أسطح المدارس والتأكد من عدم وجود أي عوائق تعيق تصريف مياه الأمطار، إلى جانب صيانة شبكات الصرف بشكل دوري، وتجهيز أدوات ومعدات الطوارئ داخل المدارس، والتعامل الفوري مع أي تجمعات للمياه داخل أو خارج أسوار المدارس، بما يحافظ على بيئة تعليمية آمنة.
تأكيد على أولوية سلامة الطلاب
واختتم وكيل الوزارة جولته بالتأكيد على أن سلامة الطلاب والعاملين تأتي في مقدمة الأولويات، مشددًا على استمرار رفع درجة الاستعداد بجميع المدارس، والتعامل بكل حسم مع أي مخاطر محتملة، بما يحقق الانضباط داخل المنظومة التعليمية، ويضمن استقرار العملية التعليمية رغم التحديات الجوية.












0 تعليق