رد مجيد موسوي القائد في الحرس الثوري الإيراني ، على تصريحات أمريكية تحدثت عن إمكانية إعادة إيران إلى العصر الحجري، معتبرًا أن مثل هذه التهديدات تعكس منطقًا تصعيديًا لن يمر دون رد.
وبحسب قناة ايران انترناشونال جاءت التصريحات عبر حساب منسوب إلى مجيد موسوي، أحد قادة الحرس الثوري، وذلك عقب خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما تبعه من مواقف صادرة عن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، الذي لوح بإمكانية توجيه ضربات قاسية لإيران في حال استمرار التوترات.
انتم من سيحمل جنوده إلى تحت شواهد القبور
وقال موسوي في رده: أنتم من سيحمل جنوده إلى تحت شواهد القبور، وليس إيران التي يمكنكم إعادتها إلى العصر الحجري، في رسالة مباشرة تعكس لهجة تحدٍ واضحة تجاه التصريحات الامريكية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تهدد حضارة تمتد لآلاف السنين، في إشارة إلى البعد التاريخي والثقافي لإيران، والذي تستخدمه طهران غالبًا لتعزيز خطابها السياسي في مواجهة الضغوط الخارجية.
تصعيد متبادل بين الجانبين
ويأتي هذا التراشق الكلامي في سياق تصعيد متبادل بين الجانبين، حيث تسعى الإدارة الامريكية إلى زيادة الضغط على إيران عبر التهديد العسكري، بالتوازي مع ضربات استهدفت منشآت عسكرية ونووية، فيما تؤكد طهران أنها لن ترضخ لما تصفه بـ سياسة الإملاءات، وأنها مستعدة لمواصلة المواجهة لفترة طويلة.
ويرى مراقبون أن هذا النوع من التصريحات يعكس انتقال الصراع إلى مستوى أكثر حدة، يتجاوز الرسائل الدبلوماسية التقليدية إلى خطاب ردعي مباشر، يهدف إلى رفع كلفة أي مواجهة محتملة.
من جهة أخرى، تؤكد إيران أن قدراتها العسكرية، خصوصًا في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة، تشكل عامل ردع حقيقي، بينما تراهن الولايات المتحدة على تفوقها العسكري والتكنولوجي لفرض واقع جديد في المنطقة. وبين هذين الموقفين، تزداد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة على وجود مسار تفاوضي قريب.















0 تعليق