كشفت وكالة "بلومبرغ" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجه "إنذارا نهائيا" إلى إيران عبر نائبه جي دي فانس، يتضمن خيارين، إما عقد اتفاق أو مواجهة هجمات تستهدف بنيتها التحتية الحيوية.
وجاء في تقرير الوكالة: "ترامب يمهد الطريق للخروج من الحرب على إيران من خلال رسالة نقلها فانس إلى طهران، تضمنت إنذارا نهائيا من أن صبر الرئيس الأمريكي بدأ ينفد، وأن التهديد الموجه إلى المنشآت الاستراتيجية الإيرانية سيتصاعد ما لم تبدأ طهران مفاوضات تفضي إلى اتفاق".
ونقلت "بلومبرغ" عن مصدر مطلع، أن "فانس أبلغ الجانب الإيراني أيضا بأن ترامب منفتح على وقف إطلاق النار، شريطة تلبية مطالب أمريكية محددة".
وفي السياق ذاته، أعلن البيت الأبيض أن ترامب سيوجه، الأربعاء في الساعة 9 مساء بالتوقيت الشرقي، (الرابعة فجر الخميس بتوقيت موسكو)، خطابا إلى الأمة لتقديم "تحديث مهم" بشأن تطورات الحرب مع إيران.
ووفقا لصحيفة "بوليتيكو"، من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي انتهاء الحرب مع الجمهورية الإسلامية، إلى جانب توضيح خطواته المقبلة في حال وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريح سابق لقناة "الجزيرة" القطرية، إن إيران لا تقبل بوقف إطلاق النار بصيغته المطروحة، مؤكدا أن طهران تطالب بوقف الحروب في عموم المنطقة.
وكان ترامب قد امتنع، الثلاثاء، عن الكشف عما إذا كان يعتزم إرسال فريق تفاوضي بشأن إيران، يضم نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى باكستان أو إلى دولة أخرى.
وسبق أن أعلنت واشنطن أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات وصفتها بـ"المثمرة"، غير أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت وجود حوار مباشر بين الجانبين، مع تأكيدها في الوقت ذاته أن طهران تلقت عبر وسطاء "مجرد رسائل تفيد برغبة واشنطن في بدء حوار لإنهاء النزاع".
بالتزامن مع ذلك، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، حيث دفعت بمزيد من القوات، بينها عدة آلاف من مشاة البحرية، من دون الكشف رسميا عن طبيعة المهمة الموكلة إليها.
يأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران للشهر الثاني على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات.
















0 تعليق