على قوة وعمق الدلالات السياسية والأمنية، والإنسانية، تصدر خبر، مبادرة، ودعوة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلك المبادرة السياسية الحضارية، التي نبضها ان جمهورية مصر العربية، والرئيس المصري، وكل الشعب والأمة القومية العربية الإسلامية وإرث وثقافة وحضارة مصر، رددت مع الرئيس السيسي، الدعوة إلى إيقاف الحرب.
هذا الحدث تصدر الاخبار الرئيسية في فضائية وتلفزيون " المملكة"، الذي نقل للعالم، كما الأردن ومصر والعالم العربي والإسلامي، ودول الخليج العربي والمجتمع الدولي والأمم، أن في مصر حدث كبير ورؤية حاسمة، مهمة، قالت "المملكة ":
[الرئيس المصري يوجه رسالة لترامب باسم "الإنسانية" من أجل وقف الحرب... "لا أحد يستطيع أن يوقفها غيرك".]، وعززت الفضائية، الآفاق:
[#مصر #ترامب #هنا_المملكة]
*سيادة الرئيس السيسي.. ماذا لو؟!.
كان ذلك، فاصلة حضارية، وقيمة سياسية، استطاع الرئيس السيسي، يوم 30 مارس آذار 2026، صقل أيقونة مختلفة للحدث:" الحرب الأميركية، الإسرائيلية، الإيرانية" ووهي الحرب التي تشهد مختلف أشكال التصعيد، والعدوانية وفوارق غريبة، إرهابية، عدا عن التباين في مواقيت واشارات وتنبيهات ويلات الحرب، إذ دخلت في عمق شمولية خطر، مدمر، ارهابي.
.. وتعيش، سيادة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بلادنا، المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، مؤشرات اندفاع الحرب ونذر الدمار والإبادة، لهذا نقول، بحب عن مبادرة مصر السيسي، وغيرها من مبادرات واجتماعات ومحاولات الوساطة.
.. والهاتف إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي:ماذا لو لم نبادر، فقد كنا معك في حمل روح دلالة المبادرة، لكن الناظر إلى وقائع الحرب، يجد ثلاث دول تحيق بها مأساة الغياب، غياب المنطق، غياب الإنسانية، غياب النظرة نحو المستقبل، المطلوب، أن نعمل ونجتهد لتنبيههم، لكن غابوا حد الحلول في المتاهة،، فقد خسروا، (..) وللأسف كان أول من واجهة الخسارة، الرئيس الأمريكي ترامب، والذي غرر به السفاح نتنياهو وحكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية النازية، لنعود إلى صوت التنبيهات عن أسلحة وصواريخ مقيتة إرهابية تداولها ملالي طهران وتضرب بها علينا، على الأردن، والعراق، وكل دول الخليج العربي، تحدث مأساة الجرح الوطني القومي والإنساني، الذي خدع من هذه الحرب ومساراتها الإرهابية.
ما في إطار مبادرة الرئيس السيسي، ومصر الدولة والشعب، إحداث الحدث المهم الجريئ، دعوة السيسي للرئيس الأميركي ترامب لوقف الحرب، ليس من منطق "ماذا لو؟!" بقدر من منطق ان مصر الأمن القومي المصري والعربي والإسلامي والمكانة الدولية، وفي أفريقيا، مصر هي المبادرة، وهي الدافعية السياسية والأمنية والإنسانية لتعزيز مسار الوساطة بكونها بوصفها من مصر الأمة، مصر السلام والاستقرار.
*حقيقة:ترامب، الوحيد القادر على ذلك.
يدرك بوعي وحكمة، انه يقود مبادرات اتجاهات الحراك العربي والإسلامي ومن المجتمع الدولي، يقود الرئيس عبدالفتاح السيسي، جدل الحقيقة، المواجهة الثقافية الحضارية، إذ قال إن ترامب، بوصفه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، غالبا:«الوحيد القادر على ذلك».
.. وبقوة، وبدراية عن ماذا يعني ذلك:السيسي، الرئيس، بكل وعي الثقافة المصرية والتراث البشري، يطلب من ترامب "المساعدة" في إيقاف الحرب.
*رئيس يقرأ الآتي..!
عندما أطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعوته المباشرة للرئيس ترامب، حاثا، مبادرات، لوقف الحرب في المنطقة، وذلك خلال مؤتمر بالقاهرة، مهم يدلل على مستقبل مصر والمنطقة، إذ افتتح ذلك الموتمر، الذي عُقد الاثنين، وتناول مستقبل قطاع الطاقة، وهو معد قبيل الحرب وما تركته من وقائع عالمية ودولية في هذا القطاع..
نتابع تلك الورقة الوساطة، بين الكيانات:سعودي-باكستاني-مصري-تركي، جمعتهم أصداء المبادرة، وعززت لديهم، أن مصر في كل أوراق إيقاف الحرب، ومع اي سبل تمتد لحقن مأساة الحرب، ومخاوف تحولها لحرب كونية.. لهذا زادت الخيارات أمام الدول المحاربة، والمجتمع الدولي، مع مصر في مبادرة الرئيس السيسي التي تركت بصمة إنسانية حضارية، أمنية لبحث حل بشأن وقف الحرب، ما يجعل دعوة السيسي، مختلفة، كونها جاءت من نبض حر، فيه أصالة الشعب المصري، واستقرار مصر وقوة مصر عبر السلام، وليس أمام الإدارة الأميركية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، عدوانية إرهاب ملالي إيران على دول الخليج العربي والأردن والعراق وتركيا، وتلك ال"" ماذا لو؟! " التي من الضروري حملها بإتجاة سهم المنجز، ما يسهم في هذا الحراك الرئاسي النادر، الذي يؤمن بأن مصر تقدر، مصر تبادر، مصر تتهيأ لتكون نقطة الارتكاز المؤشرات مؤتمر السلام واعلان انتها صراع الدول الثلاث، ذلك الغباء العشوائي الذي يعيث فسادا نتيجة هوس الملالي وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية، وهوس الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن مصر قالت كلمتها الأولى في منع تمادي الحرب تصعيدها، وأن الأزمة في استمرار الأشكال العدوانية من الحرب، والضربات العشوائية بمختلف طرق الحرب والأسلحة، ما زاد العماء، هنا، ماذا لو، مختلفة، ماذا لو وافق الرئيس الأمريكي ترامب وحيا المبادرة المصرية العربية القومية، وهي كونها الحالية،ما يعني اننا في مصر نجد أن الأولوية، موقف من ترامب، وهو قد يفعلها، اننا مع إيقاف الحرب بكل عدوانيتها وارهابها، ومع الذهاب المفاوضات، لبست استعادة لتاريخ من المرارة، بل لحسم تلك الصورة القامة، وحماية للانسانية.
*لماذا لن يستطيع أحد إيقاف الحرب في منطقتنا في الخليج إلا أنت.
بالتأكيد، عربيا وإسلاميا، كما في الخليج العربي، والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، العالم، كان يحمل سرديات مختلفة، لكن ما ستكون عليه الحرب، لم تعي الإدارة الأميركية ذلك، وكان الحراك السياسي الخليجي، واعيا حجم الاعتداءات الإيرانية، وارتباط ذلك بما يحدث من أشكال الضربات والمعارك وصراخ الصواريخ البالستية، والطائرات وحاملاتها، هنا بزغ برعم حر، نبيل، تمسك به الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قالها بكل حرية وقوة من بلد يمتلك حضارة السلام والاستقرار، فبادر بمحبة من استراتيجية حل المسألة، والازمة: «أقول للرئيس ترامب: لن يستطيع أحد إيقاف الحرب في منطقتنا في الخليج إلا أنت، أحدثك باسم الإنسانية، وباسم محبي السلام، وأنت من المحبين للسلام في ظل تداعيات خطيرة لاستمرار الحرب».
.. ولأنها أيقونة مصرية للأجيال، رسم "السيسي"، صورة لدعم الدعوة، ووضعها في حضن الرئيس ترامب، بهدف واسع الطيف، فاتحا ذراع مصر لأي وساطة مفاوضات جادة، السيسي قال بوعي ومحبة، ورؤية تستشرف المستقبل: «أوجه لك رسالة مباشرة باسمي وباسم المنطقة وكل العالم: من فضلك ساعدنا في إيقاف الحرب. وأنت قادر على ذلك».
*مبادرة تؤرخ لكل الأجيال المصرية والاميركية.. كيف؟!
ما يثير الإعجاب، بكوني كاتب عربي، في أرقى مؤسسة صحفية واعلامي مصرية عربية دولية، مهمة لها مركزها السياسي والاعلامي والثقافي الحضاري، يقودها الأستاذ الدكتور محمد الباز، مفكرا عربيا مصريا، اضع شهادتي، على مبادرة الرئيس السيسي، إذ رأيت سر قوة مصر اليوم، إذ استطاع السيسي لفت انتباه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في عدة اتجاهات مهمة، منها:
*اولا:
للرئيس الأميركي كل المسؤولية الدولية، رئيس أكبر دولة عظمى، وعلى دوره مهام، خاصة وهو من بدأ الحرب، وبيده إنهاؤها، مستشهدًا بما حدث في حرب الـ12 يومًا ضد إيران في يونيو (حزيران) الماضي، عندما أوقف الرئيس الأميركي المعارك بعد 12 يومًا من اندلاع ها، بينما بقيت إيران كما هي دون تحول سياسي أو فكري.
*ثانيا:
لا رهان على خطورة التصعيد العسكري في المجتمع الدولي، وفي المنطقة،والشرق الأوسط في وقت ان هناك عديد المبادرات الجولة-من هنا تلك الجرأة - التي تمتع بها الرئيس السيسي، التكامل جاد، مع الجهود المبذولة في إطار الرباعية، أو غيرها من مبادرات مجلس التعاون الخليجي، وجامعة الدول العربية لخفض التصعيد، واحتواء التوتر، وتشجيع تدشين مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران ملالي طهران، لوقف الحرب، وخلق مسارات التهدئة، وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى حالة من الفوضى والعسكرية وتضارب الأمني مع الجيوسياسي الشامل.
*ثالثا:
بكونها مبادرة تعزز السلم والأمن وتدعم وعي الإنسانية، تضعنا مبادرة ودعوة الرئيس السيسي، إلى فهم الآتي، اي دلالات ماذا لو لو استوعبت الإدارة الأميركية والبنتاغون، وبالتالي وصلت الرسالة إلى الرئيس الأمريكي ترامب، السيسي، يرى العالم أجمل دون حروب، وهو يرىةمبادرته:أنها تحمل، كل الحب بدلالات حضارية إنسانية، لتكون خارطة طريق لإيقاف الحرب، إذ وضع السيسي، ترامب في مواجهة الحقائق، في سياق التوترات المستمرة في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط.
*رابعا:
ليس سرا، أن الدبلوماسية الأمريكية والاوروبية والعربية والخليجية، توصلت إلى تحليل دعوة ومبادرة الرئيس المصري، وهي جاءت بفكرة السلام والجمال، ما يدلل ان تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إن بلاده حققت أهدافها العسكرية في إيران، لكنه اعتبر أن استمرار الحرب لبعض الوقت(..) ضروري تجنبًا لمنع اندلاع حرب أخرى قريبًا.
*ترامب: (...) سندمر إيران تدميرا كاملا!
.. في لحظة من هوس الرئيس الأمريكي ترامب، بكل مستجدات الحرب، قال ، إن رئيس النظام الجديد في إيران طلب من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.
.. والغريب انه زاد بالقول: أن واشنطن ستنظر في هذا الطلب "عندما يكون مضيق هرمز مفتوحًا وحرًا وآمنًا".
غالبا، محطة ترامب الخاصة، منشور على منصة تروث سوشال،نشر وأطلق يوم الأربعاء،01-04-2026،يعزز ما يريد أن يغرر به، إعلام مضلل، وهذا الخطير في المسألة، وهو يؤكد أن رئيس النظام الجديد في إيران "أقل تطرفًا وأكثر ذكاءً من أسلافه"، لافتًا إلى أن بلاده لن تدرس مسألة وقف إطلاق النار قبل ضمان حرية الملاحة في المضيق.
.. وليس عند ترامب غير القول:أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها ضد إيران، قائلًا إنها "ستدمر إيران بالكامل" أو "تعيدها إلى العصور الحجرية"، على حد تعبيره، وهذا يعينا إلى تساؤلات تنطلق من ماذا لو؟!.
* *البنتاغون يعلن بدء قاذفات بي-52 طلعاتها الجوية فوق إيران.
حتما لن يلغي ما قد يحصل من قيمة وأهمية وديمومة المبادرة الرئاسية المصرية،، بدلالة ان الدبلوماسية المصرية يقودها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بكل جدارة، إلى جانبه دبلوماسية أردنية خليجية، وإسلامية أفريقية موسعة،.
اقول هذه الإشارة، وانا استغرب ان رئيس هيئة الأركان المشتركة، في الجيش الأمريكي إن القاذفات الأمريكية تتمتع بحرية كاملة لأول مرة في الحرب، على الرغم من أن وزير الدفاع بيت هيغسيث قال إن إيران لا تزال قادرة على إطلاق الصواريخ بعد شهر من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
*
.. ما قد يركن اليه الجيش الأمريكي، وهو بدأ بتسيير قاذفات بي-52 فوق الأراضي الإيرانية لأول مرة منذ بدء الحرب، أن الدفاعات الجوية الإيرانية قد تدهورت بشكل كبير، وهذا امر غير مؤكد ما قد يجدد العدوان الإيراني لدول المنطقة، الأردن والخليج العربي، وتركيا والعراق، وربما أوسع مما قد يتخيل، فلا رهان على أهداف دول الحرب الثلاثة.
*اعترافات
مما قال الجنرال كاين إن الطائرات الحربية الأمريكية كانت تركز على تدمير سلاسل الإمداد التي تغذي منشآت بناء الصواريخ والطائرات بدون طيار والسفن الإيرانية، مما يخنق قدرة البلاد على استبدال الذخائر التي دمرت في آلاف الغارات الجوية الأمريكية.
تُعتبر قاذفات بي-52، على عكس الطائرات الرشيقة أو القادرة على التخفي من الرادار في الترسانة الأمريكية، عرضةً بشكل كبير لأنظمة الدفاع الجوي. ويُشير قرار تحليق هذه الطائرات مباشرة فوق إيران إلى ثقة الجيش الأمريكي بأنه قد قضى إلى حد كبير على قدرة إيران على إسقاط هذه القاذفات الضخمة.
*
*العمليات تقترب من نهايتها
في تقريرها، لفت موقع السوسنة الإخباري، الإلكتروني، الذي يبث من الأردن، نقلت ما يعني قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن العمليات العسكرية الأمريكية على إيران “تقترب من نهايتها”، وهل ان هذا التصريح مرتبط بما في الأوساط المصرية الأردنية والخليجية والاوروبية، من منافذ لدعم وتعزيز الواساطات ودعوات إيقاف الحرب.
عمليا، أضاف ترامب في مقابلة مع شبكة إن.بي.سي نيوز “نبلي بلاء حسنا… العمليات تقترب من نهايتها”، برغم ان الحرب الأمريكية–الإسرائيلية، الإيرانية، مفتوحة على احتمالات متعددة، بين تصعيد عسكري واسع قد يجر المنطقة إلى مواجهة شاملة، أو تهدئة نسبية عبر الوساطات الدولية.
وختم "السوسنة"في كل الأحوال، انعكاساتها الاقتصادية والأمنية باتت ملموسة على المنطقة والعالم، خاصة في أسعار النفط وحركة التجارة الدولية
*الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران وإعادة ترتيب النظام في الشرق الأوسط.
في ذات السياق، ومع تداعيات مبادرة الرئيس السيسي التي تعد قوة مباشرة، وصل" الدستور"،رؤية يابانية تعيد الحديث عن وجود : مرحلة جديدة من تغيير الأنظمة والأمن الإقليمي.
الباحث والمحل الجيوسياسي الياباني (كويتشي ناكاغاوا)، في معهد اليابان للشؤون الدولية.
يرسم تلك ال تصورات عن إيقاف الحرب في هذه المرحلة، وما قد ينشأ من فهم لليوم التالي من إيقاف الحرب، إذا ما تقبل الرئيس الأمريكي ترامب، مبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وهي مبادرة الألفية في مجال السلام ومنع ويلات الحروب والتصعيد العسكري والأمني.
"ناكاغاوا"..يسوق عبرات التاريخ الحربي:
*1:
في 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا واسع النطاق ضد إيران، تم خلاله اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي. ردت إيران على الفور باستهداف ليس فقط القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج، بل وأيضًا البنية التحتية المدنية مثل المنشآت النفطية والفنادق السياحية. علاوة على ذلك، تم إغلاق مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لواردات النفط اليابانية، بشكل فعلي، مما أدى إلى تصعيد الموقف سريعًا نحو صراع عسكري شامل في الشرق الأوسط.
*2:.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لأربعة أو خمسة أسابيع أو أكثر، ولم يستبعد نشر قوات برية إذا لزم الأمر. وصرح بأنه سيشارك بنفسه في اختيار المرشد الأعلى القادم لإيران. وفي الوقت نفسه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صراحة أن هذه العملية تهدف إلى تغيير النظام في إيران. وتشير هذه التطورات إلى احتمال حدوث تداعيات تتجاوز مجرد صدام الأسلحة، مما يؤدي إلى تغييرات هيكلية في النظام الإقليمي للشرق الأوسط.
*3:
يمكن لهذا الصراع المستمر أن يعيد تشكيل نظام الشرق الأوسط عبر ثلاثة أبعاد: بقاء النظام الثوري الإيراني، وهيكل الأمن في منطقة الخليج، وإعادة ظهور تنافس القوى العظمى في الشرق الأوسط.
*4:
تبحث هذه الورقة في أربع نقاط رئيسية:
* (1):
خلفية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، *(2):
القضايا الاستراتيجية الرئيسية للمرحلة القادمة.
* (3):
السيناريوهات المستقبلية للنظام الإيراني.
*(4):
التداعيات السياسية على الدبلوماسية اليابانية في الشرق الأوسط.
*عن خلفية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي.
تكمن ثلاثة عوامل هيكلية أساسية وراء هذا الصراع العسكري.
*العامل الأول:
البرنامج النووي الإيراني. قبيل الهجوم مباشرة، كانت الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات نووية في جنيف، لكن المفاوضات انهارت، مما قلل بشكل كبير من آفاق الحل الدبلوماسي. لطالما اعتبرت إسرائيل جهود التطوير النووي الإيراني "تهديدًا وجوديًا" لها. وفي عام 2025، قننت إيران قيودًا على تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) في قانونها المحلي، مما قلل بشكل كبير من شفافية برنامجها النووي. وقد أثار هذا مخاوف دولية متزايدة من أن إيران كانت تتقدم بسرعة في قدرات تطوير الأسلحة النووية.
*العامل الثاني:
التنافس على الهيمنة الإقليمية. وسعت إيران نفوذها عبر وكلاء إقليميين؛... تؤثر بشكل كبير على البيئة الأمنية لإسرائيل ودول الخليج.
*العامل الثالث:
التحول في الاستراتيجية الخارجية الأمريكية. ضاعفت إدارة ترامب 2.0 من موقفها المتمثل في الاستخدام النشط للقوة العسكرية كأداة دبلوماسية، معيدة استراتيجية "السلام من خلال القوة" إلى الواجهة. وتعتبر عملية يناير في فنزويلا مثالًا رمزيًا على ذلك.
*حالة "حرب الـ 12 يومًا"..
كانت الأهداف الأساسية خلال ما سمي بـ "حرب الـ 12 يومًا" في يونيو 2025 هي المنشآت النووية الإيرانية، وكان الهدف من العمل العسكري هو تقليل قدرات تطوير الأسلحة النووية في ذلك البلد. ومع ذلك، فإن هذا الهجوم الأخير استهدف جوهر النظام مباشرة من خلال السعي لتصفية المرشد الأعلى خامنئي. ويمكن تفسير ذلك كإجراء استراتيجي يتطلع إلى ما وراء الردع النووي ويسعى لتغيير النظام الإيراني نفسه.
.. وهنا، نستعيد مع الباحث الياباني، أن الآتي، هو فهم القضايا الاستراتيجية الرئيسية للمرحلة القادمة، وهي ستحدد أربع قضايا رئيسية نتائج هذا الصراع العسكري.
*القضية الأولى:
فهم درجة التوافق الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني - إسرائيل. يبدو أن إدارة ترامب تعول على الضغط العسكري لجلب إيران إلى طاولة المفاوضات. وعلى العكس من ذلك، ترى حكومة السفاح نتنياهو أن النظام الإيراني نفسه يمثل تهديدًا طويل الأمد، وتولي أهمية أكبر لإضعاف النظام أو تغييره، وتؤكد أن المفاوضات مع إيران غير ضرورية. إن استراتيجيات البلدين ليست متوافقة تمامًا، وهذا التباين قد يؤثر على نطاق العمل العسكري ومدته. كما تمثل تصريحات الرئيس ترامب المتغيرة باستمرار مصدرًا لعدم اليقين.
*القضية الثانية:
ماهية القيود الجيوسياسية للعمليات العسكرية. في حرب العراق عام 2003، وصلت القوات الأمريكية إلى بغداد في وقت قصير. ومع ذلك، تبلغ مساحة إيران حوالي أربعة أضعاف مساحة العراق، ومعظمها تضاريس جبلية. تمثل سلاسل جبال زاغروس وألبرز قيودًا على حركة القوات المدرعة واسعة النطاق، مما يجعل التقدم المدرع السريع المماثل أمرًا صعبًا. كما أن احتلال وحكم سكان إيران الكبير البالغ عددهم حوالي 90 مليون نسمة سيتطلب موارد عسكرية هائلة.
*القضية الثالثة:
مدى تورط القوى الإقليمية والقوى الكبرى من خارج المنطقة. لطالما كانت دول الخليج، وخاصة السعودية والإمارات، على خلاف مع إيران. وقد يتطور تصعيد هذا الصراع إلى حرب إقليمية. وفي الوقت نفسه، من المرجح جدًا أن تستخدم إيران استراتيجيات غير متماثلة من خلال تعبئة قوات وكيلة مثل حزب الله والحوثيين.
وقد تبدي روسيا أيضًا، التي تخشى من توسع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، مستوى معينًا من التورط. ومن الملاحظ أن هناك مؤشرات على أن روسيا قد تشارك معلومات استخباراتية مع إيران في هذا الصراع، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية واستخبارات الإشارات الإلكترونية. لقد عززت روسيا وإيران تعاونهما العسكري منذ بداية حرب أوكرانيا، ويمكن لمثل هذا الدعم الاستخباراتي أن يعزز بشكل غير مباشر العمليات العسكرية الإيرانية.
*القضية الرابعة:
ماذا عن إدارة التصعيد!
. ليس من الواضح ما إذا كانت هذه العملية ستبقى عند مستوى الضغط العسكري المحدود أم ستتطور إلى صراع طويل الأمد يهدف إلى تغيير النظام. إن قدرات إدارة التصعيد لدى الجانبين ستحدد حجم الصراع ومدته. ويستبعد الرئيس ترامب حاليًا احتمال قيام انتفاضة شعبية من قبل أكراد إيران لإحداث تغيير في النظام، بحجة أن ذلك لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور. ومع ذلك، لا يوجد ضمان بأنه لن يميل إلى الاستفادة من القوات الكردية الإقليمية لتقليل نشر القوات الأمريكية.
* السيناريوهات المستقبلية للنظام الإيراني.
ترى الدراسة اليابانية، أن الحرب تنظر إلى موت المرشد الأعلى خامنئي، ما نتج عن حالة كبيرة من عدم اليقين في النظام السياسي الإيراني، مما أدى إلى أربعة سيناريوهات متصورة.
*السيناريو الأول:
حدوث فراغ سياسي بسبب الاضطرابات في الخلافة. في 9 مارس، اختار مجلس الخبراء الابن الثاني لخامنئي، مجتبى (وهو من المتشددين تجاه الولايات المتحدة)، خلفًا له. ومع ذلك، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بالفعل باغتيال القائد الجديد، لذا لا يمكن استبعاد حدوث تراجع في مكانة المرشد الأعلى فضلًا عن الاضطرابات في جميع أنحاء إيران خلال عملية الخلافة.
*السيناريو الثاني:
استيلاء الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) على السلطة. لا يمتلك الحرس الثوري القوة العسكرية فحسب، بل يمتلك أيضًا شبكة اقتصادية واسعة، مما يجعله من المرجح أن يستولي على السلطة الفعلية وسط الاضطرابات السياسية.
*السيناريو الثالث:
هو زعزعة الاستقرار السياسي محليًا. قد يؤدي موت آية الله خامنئي إلى تنشيط الحركات المناهضة للنظام، ولكنه يزيد أيضًا من احتمال تكثيف القمع من قبل قوات الأمن. ويبدو أن احتمال توسيع قوى المعارضة في المنفى والفصائل الموالية لأمريكا لنفوذها محدود في هذه المرحلة.
*السيناريو الرابع:
هو انهيار حكم الدولة. إذا انزلقت إيران إلى حرب أهلية، فقد توسع الجماعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) نفوذها ليصل إلى دول الخليج.
من المرجح أن يظل الحرس الثوري مركزيًا في الحفاظ على النظام على المدى القصير. ومع ذلك، فإن الصراع العسكري المطول والعقوبات الاقتصادية قد تعمق عدم الاستقرار السياسي، لذا فإن مستقبل النظام الإيراني سيظل غامضًا في المستقبل المنظور.
.. ووفق أهمية مبادرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ودور الآتي من الرئيس الأمريكي ترامب، وبالتالي الإدارة الأميركية والبنتاغون، ومدى فهم ملالي طهران بعدم جدوى الحرب مرحليا، وأن مبادرة الوعي بحل منطقي واساسي، بات من ضروريات انها الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وأن على ملالي طهران الابتعاد عن العدوانية والإرهاب على دول الجوار والخليج العربي والأردن ودول من المجتمع الدولي، فمن لديه القدرة على التطور إلى ما هو أبعد من مجرد صدام عسكري مباشر، بات يدخل في حرب عشوائية خطيرة الإبعاد والنتائج.
.. عمليا، على الرئيس الأمريكي ترامب تعزيز المبادرة المصرية وفهم أبعادها النبيلة، إذ ان الحرب إذا ما استمرت، قد يصبح جذورها هو من يغير بشكل كبير النظام السياسي في الشرق الأوسط. ولن يتم ذلك الا مع تشابك مصير النظام الإيراني المجنون، وبالتالي خطورة تورط القوى الإقليمية، وتأثير تنافس القوى العظمى بشكل معقد، فإن الشرق الأوسط يتجه بلا شك نحو عصر جديد من عدم الاستقرار، وهذا يدمر كل أشكال التنمية المستدامة، والاستقرار والسلم الاجتماعي.
.. لدينا القوة، والفكر لنقول ان الرئيس الأمريكي، هو من يملك خيارات واسعة لإنهاء الحرب مع إيران، ونعلم انها (..) جميعها تأتي مع التزامات خطيرة، وإيقاف الحرب قوة للولايات المتحدة، وقوة لكل من يقف مع السلام والاستقرار.
يعلم الرئيس ترامب، انه يجب أن يشكر ويعزز ويعيد فهمة للسلام، إذا ما تذكرنا ان الحروب، وفق مجلة الأطلسي السياسية الأميركية، نادرًا ما تنتهي بسلاسة، أو تحل تمامًا المشاكل التي سعت إلى معالجتها. بل إنها أحيانًا تُفضي إلى مشاكل جديدة. ويصعب دائمًا التنبؤ بنهايتها. فبعد أربعة أسابيع من اندلاع الحرب العالمية الثانية، لم يكن أحد ليتوقع كيف ستنتهي. وبحلول الشهر الأول من الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001، كانت حكومة طالبان تنهار. وبعد أقل من شهر من غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003، سقط نظام صدام حسين، فيما تبين أنه ذروة الحملة العسكرية الأمريكية. (أُلقي القبض على صدام بعد تسعة أشهر من الغزو).
..
*جدوى مبادرة الرئيس السيسي.. والحاجة الأميركية.
.. عمليا، جيوسياسية المنطقة،كما جيوسياسية مآلات الحرب إذا ما استمرت بين ثلاث دول، تستشري بينهم عمليات الانتقام والعظوانية ولغة الإبادة،.. وفي مقالتي، أمام السيد الرئيس السيسي، والشعب المصري والعربي، اتركها دعوة إلى الزمان، اننا في وسط دعوة مهمة كريمة حكيمة من الرئيس المصري، وهي مبادرة لها "قيم وجدوى"، اعتقد ان الولايات المتحدة الأمريكية، الإدارة الأميركية والبنتاغون، والرئيس ترامب، في حاجة لمثل هذه المحطة اللحظة الآنية، بينما تؤكد الدولة المصرية، والدبلوماسية، عبر جهود وزير خارجية مصر ان أولويتنا، إيقاف الحرب، إيقاف التصعيد والبناء الفعال على مبادرة تعني الكثير للمجتمع الدولي.
.. ماذا لو أعلنها ترامب، بهدوء وعودة للوعي الذي نرجوه ان يعود، المؤكد أن العالم لن يترك الولايات المتحدة الأمريكية، ولا الخليج العربي، ولا الأردن ولا مصر وغير بلد، لأدوارهم في مصير المنطقة
. شكرا سيادة الرئيس السيسي، شكرا مصر الأمة والأمن القومي.

















0 تعليق