أطلقت جامعة قناة السويس فعاليات القافلة الطبية الشاملة تحت عنوان "الإرادة الذهبية"، بالتعاون مع جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، في إطار جهودها المستمرة لدعم ورعاية طلابها من ذوي الهمم، وتوفير خدمات طبية متكاملة تليق بهم، وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، وبمشاركة قيادات أكاديمية وتنفيذية من الجامعتين.
فعاليات القافلة
وجاء تنظيم القافلة بإشراف عام الدكتور محمد عبدالنعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عادل حسن نائب رئيس جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية للشئون الأكاديمية، فيما تولى الإشراف التنفيذي الدكتور سامح عباس مدير مركز خدمات الطلاب ذوي الإعاقة.
واستهدفت القافلة تقديم خدمات طبية مجانية ومتكاملة لطلاب ذوي الهمم ومرافقيهم، حيث شملت مختلف التخصصات الطبية، وتم خلالها توقيع الكشف الطبي وصرف العلاج بالمجان، في خطوة تعكس التزام الجامعة بدورها المجتمعي والإنساني، وحرصها على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص داخل الحرم الجامعي.
وأكد الدكتور ناصر مندور، أن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بطلابها من ذوي الهمم، والذين بلغ عددهم نحو 650 طالبًا وطالبة، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى لتوفير بيئة تعليمية دامجة ومتطورة تضمن حصول جميع الطلاب على حقوقهم التعليمية والصحية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد عبدالنعيم أن القافلة نجحت في توقيع الكشف الطبي على 236 حالة من الطلاب، مع صرف العلاج اللازم لهم بالمجان، مؤكدًا أن هذه القوافل تأتي ضمن خطة متكاملة لتعزيز الخدمات الصحية داخل الجامعة، وتحقيق أعلى مستويات الرعاية للطلاب.
وأشارت الدكتورة دينا أبو المعاطي، إلى أن إطلاق القافلة يأتي بالتزامن مع احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، مؤكدة أن اختيار اسم "الإرادة الذهبية" يعكس تقدير الجامعة لإرادة طلابها من ذوي الهمم وإصرارهم على النجاح.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور سامح عباس، أن القافلة تمثل إحدى المبادرات المهمة التي ينفذها المركز، إلى جانب خدماته التعليمية والأكاديمية، بهدف تحسين جودة حياة الطلاب وتقديم دعم شامل لهم.
وشهدت القافلة مشاركة الدكتور سهير أبو عيشة أمين عام جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، كما تم تنفيذها بإشراف المهندسة وفاء إمام مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية، وخالد مطرود مدير إدارة القوافل، وبالتنسيق مع إدارة العلاقات العامة بالجامعة.
وعلى هامش الفعاليات، تم عقد لجنة امتحانية لمنح شهادات محو الأمية، تضمنت تنفيذ امتحانين فوريين و12 حالة استكتاب، في إطار دعم جهود الدولة في مكافحة الأمية.
وبلغ إجمالي الحالات التي تم توقيع الكشف الطبي عليها 236 حالة، حيث تصدر تخصص العظام بـ56 حالة، يليه طب الأسرة بـ45 حالة، ثم الأنف والأذن بـ29 حالة، فيما سجلت تخصصات الأسنان والرمد 25 حالة لكل منهما، والجلدية 24 حالة، والباطنة 18 حالة، بينما جاءت المسالك والجراحة في أقل التخصصات بعدد 7 حالات لكل منهما، بما يعكس الإقبال الكبير على خدمات القافلة وتنوعها.














0 تعليق