الأربعاء 01/أبريل/2026 - 10:56 ص 4/1/2026 10:56:46 AM
قال المحاضر في العلوم السياسية، الدكتور ميرزاد حاجم، إن الأهداف من العمليات العسكرية الحالية تتعدد، حيث إن الهدف الأساسي لإسرائيل هو إسقاط النظام الإيراني أو استبداله، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى مواجهة الملف النووي الإيراني، أو كما ترى، فإن إيران هي مجرد حلقة وصل للوصول إلى الصين ومحاصرتها.
وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أنه يجب علينا أن نسأل أنفسنا: من كان وراء تورط إيران في معظم القضايا في المنطقة؟ من الذي دعم إيران وساهم في تمددها؟ لا أريد أن أقول إن إسرائيل وأمريكا كانتا تساندان إيران لأهداف محددة، لكن الواقع أن تمادي إيران وخروجها عن التوازن المطلوب هو ما جعل المنطقة بشكل عام تتجه نحو مرحلة من التكسير والانقسام.
وأشار إلى أنه قد يكون هذا التكسير على شكل دول صغيرة أو حالات فوضى وحروب طويلة الأمد، أو حتى صراعات داخلية حيث يحاول الجميع السيطرة على تلك الدول، وعلى سبيل المثال، أفغانستان جارة لإيران، وإيران تشارك في النزاع هناك نفس الشيء ينطبق على سوريا، لافتًا إلى أن المنطقة تتجه نحو التغيير بشكل عام، وليس النظام الإيراني فقط، الذي كان في وقت من الأوقات مواليًا لأمريكا.
وأوضح، أن النظام الحالي، أيضًا، كان مواليًا لأمريكا وساهم في حملات الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق وفي العديد من الملفات الأخرى، لذلك، فإن الضربات العسكرية التي تحدث الآن ليست موجهة ضد إيران فقط، بل تستهدف المنطقة ككل، مختتمًا أننا سنشهد كيف أن هذه الضربات تمثل كسرًا للتوازن الذي كان قائمًا، وكسرًا للخرائط التي رسمتها اتفاقيات سايكس-بيكو، ولكن هذا الكسر لا يقتصر فقط على الجغرافيا، بل يمتد أيضًا إلى السياسة.















0 تعليق