الأربعاء 01/أبريل/2026 - 10:55 ص 4/1/2026 10:55:35 AM
أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران لم تحقق الأهداف الرئيسية المعلنة، سواء على صعيد إسقاط النظام الإيراني أو إنهاء البرنامج النووي الإيراني، أو القضاء على القدرات الصاروخية الباليستية لإيران.
وأوضح، خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن هذه العمليات لم تؤد بعد إلى أي تغيير جوهري في ميزان القوى الإقليمي، ما يجعل أهداف الحملة العسكرية الأساسية غير محققة حتى الآن، مشيرًا إلى أن الهدف الأمريكي من هذه العمليات، المتمثل في السيطرة على النفط الإيراني والتأثير على أسواق الطاقة الإقليمية، لم يتحقق هو الآخر، مما يعكس محدودية تأثير الضربات العسكرية على السياسة الاقتصادية للمنطقة.
وأضاف أن البيانات التي يعلنها الجيش الإسرائيلي حول استهداف آلاف المواقع الإيرانية، بالإضافة إلى الحديث عن "انتصارات تاريخية" وسيطرة على الشرق الأوسط، هي في الأساس جزء من استراتيجية تهدف إلى رفع الروح المعنوية داخليًا في إسرائيل، وخدمة مصالح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة.
وأوضح أن الترويج لهذه الإنجازات العسكرية يُعد مؤشرًا على قرب الوصول إلى استراتيجية خروج من الحرب، خاصة في ظل وجود نية أمريكية للتهدئة، مع ترقب لخطاب الرئيس دونالد ترامب المرتقب حول التطورات الإقليمية، موضحًا إن هذه المؤشرات تعكس أن الطرفين يسعيان لإظهار قوة عسكرية وسياسية، بينما الهدف الفعلي هو الانتقال نحو تهدئة نسبية وإعادة ترتيب الأوراق على المستوى الإقليمي.















0 تعليق