الأربعاء 01/أبريل/2026 - 05:40 ص 4/1/2026 5:40:43 AM
قال اللواء أركان حرب، أيمن عبد المحسن الخبير العسكري، إن اللجوء الأمريكي لتنفيذ عمل عسكري بري بهذا الحجم الذي يتردد ذكره يُعد ورقة ضغط وترهيب أكثر من كونه حقيقة واقعة.
وأوضح خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أن أقصى ما يمكن فعله هو إما عملية إنزال جوي أو بحري بعد تنفيذ تمهيد نيراني مكثف جدًا يستهدف الأهداف العسكرية المتواجدة على الجزر وعلي الساحل، وتحديدًا جزيرة "خرج"؛ نظرًا لأن الجيش الإيراني والحرس الثوري قد وضعا هذا السيناريو في الحسبان وجهزا له بشكل كامل، من خلال صواريخ ساحلية وإمكانات عسكرية متطورة وصواريخ محمولة على الكتف، وهم حاليًا يقومون بعملية تمهيد لدراسة احتمالات تنفيذ هذا العمل من عدمه.
خطة الاجتياح البري الأمريكي لإيران
وأضاف أن التخطيط يرتكز على أمرين؛ إما استهداف جزيرة "خرج" أو بعض الجزر الأخرى لإجراء عملية إنزال لا تكون بالحجم الضخم الذي يتم الترويج له، بل بحجم يتناسب مع الإمكانات المعلنة لقوات المارينز أو مشاة البحرية، أو تنفيذ عملية إنزال تعتمد على التكنولوجيا الفائقة من خلال التعمية الرادارية لجميع وسائل الرادار الموجودة في إيران، وذلك للقيام بعملية إنزال بسيطة تهدف للاستيلاء على اليورانيوم المخصب أو تدميره، وهذا هو أقصى ما يمكن فعله.
وتابع أنه في ظل تنفيذ هذا السيناريو، فمن المنتظر طبقًا للتقديرات الصحيحة أن يكون هناك حجم خسائر كبيرة، وهو ما يثير القلق والجدل بين العسكريين الأمريكيين، وفيما يتعلق بالطريقة التي يمكن بها لأي جيش احتلال جزيرة مثل "خرج"، في ظل ما يقال إن الحرس الثوري قد لغمها وحولها إلى فخ للمتفجرات لأي قوة تحاول اقتحامها، فلا بد من وجود خطوات احترازية يقوم بها أي جيش نظامي ليتفادى هذا الفخ ويضمن نجاح العملية.

















0 تعليق