عبد الحليم حافظ يغني لـ الكمسري: إلهي ليس لي إلاك عونًا

لم يكن عبد الحليم حافظ مجرد مطرب يؤدي أغانٍ عاطفية، بل كان صوتًا صادقًا عبر عن وجدان جيل كامل من الشباب في مرحلة مليئة بالتحولات الاجتماعية والسياسية، ففي ستينيات القرن الماضي، تزامن صعود أغانيه مع أحلام جيل يبحث عن الحب والاستقرار من ناحية، وعن الكرامة الوطنية وبناء المستقبل من ناحية أخرى.

ويحتفى شهر مارس بذكرى رحيل “العندليب” عبد الحليم حافظ، عام 1977، وبهذه المناسبة، نكشف جوانب خفية، من حياته التي ارتبطت بها ملايين المصريين.

"عبد الحليم" يغني للكمسري: إلهي ليس لي إلاك عونًا

"عبد الحليم" يغني للكمسري: إلهي ليس لي إلاك عونًا

وفي شبابه وقبل الشهرة، واجه عبد الحليم الكثير من التحديات حتى وصل صوته لجميع أنحاء الوطن العربي، ويحكي عبد الحليم، في البرنامج الإذاعي "قصة حياتي" على ماسبيرو، مواقف طريفة جمعت بينه وبين أصدقاءه.

فيقول عبد الحليم: "في ليلة كنا شهرانين في كازينو في شارع الهرم، وزودنا المصاريف شوية، والوقت سرقنا.. لكن من حسن حظنا لقينا آخر أتوبيس، وكنت أنا وكمال الطويل وأحمد فؤاد حسن وسيد إسماعيل، ومجموعة من الأصدقاء".

وأضاف: "ثم جاء الكمسري ويقول تذاكر تذاكر، محدش رد عليه".

ثم قلت لـ كمال الطويل ليدفع ثمن التذاكر، فرد عليه: "والله مكسل أحط إيدي في جيبي"

ثم اتجهت لـ فؤاد، فأجابه: "والله مش معايا فكة"، أما سيد إسماعيل فقال: "أنا نسيت المحفظة في البيت".

وقال له أصدقاءه بأن يدفع لهم ثمن التذاكر، وجيبوهم خاوية من النقود، فيضحك عبد الحليم متذكرًا: "فنظرت لهم ونظروا إليّ.. مفيش حد فينا معاه ولا مليم".

والتجأ عبد الحليم لحيلة ذكية حتى ينجي نفسه وأصدقائه من المسألة، فقرر أن يغني لـ الكمسري قائلًا: "إلهي ليس لي إلاك عونا" وغنيتها للكمسري.

وبالفعل غني أصدقائه معه، حتى يتركهم الكمسري، ولكن الأخير حينما علم أنهم ليس معهم ثمن هذه التذاكر، فغنى معهم.

صداقة عبد الحليم بـ كمال الطويل: كنا لانفترق أبدًا
صداقة عبد الحليم بـ كمال الطويل: كنا لانفترق أبدًا

صداقة عبد الحليم بـ كمال الطويل: كنا لانفترق أبدًا

وسأل المذيع، عبد الحليم حافظ عن علاقته بصديقه "كمال الطويل"، فرد العندليب: كان كمال الطويل من أول الناس التي تعرفت عليهم في معهد الموسيقي، وكنا لانفترق أبدًا إلا عند العودة للمنزل، نذاكر سويًا ونسهر سويًا في الخير والشهر، دائما تجدنا سويًا.. فهي ليست مجرد صداقة بين ملحن ومطرب، وإنما صداقة أساسها الفهم والتلاقي في الإحساس، وهو ما اتسمت به كل أعمالنا بعد ذلك.

اقرأ أيضًا:

"كنت أرتجف وأجريت أخطر عملية"..ماذا قال طبيب عبد الحليم حافظ قبل إنقاذ حياته؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مسؤول إيراني: ما زلنا نبحث عن أحد أفراد طاقم المقاتلة الأمريكية المفقود
التالى  عطاف يبحث مع رئيس الوزراء البلجيكي توطيد الشراكة الاقتصادية