تدرس وزارة التضامن الاجتماعي حاليًا حالة السيدة المعروفة إعلاميًا بـ«أم العاقات»، والتي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقاطع فيديو لها ظهرت خلالها في حالة إنسانية صعبة، وهي تدعو على بناتها خلال سقوط الأمطار، مطالبة برد حقها بسبب ما قالت إنه تعرضها لمعاملة قاسية.
وأكدت الوزارة أنها تحركت على الفور لفحص الواقعة والوقوف على ملابساتها بشكل دقيق، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفي سياق متصل، كثّفت فرق التدخل السريع التابعة للوزارة جهودها الميدانية، حيث انتشرت في عدد من الشوارع والميادين الرئيسية، إلى جانب محطات النقل، مع التركيز على المناطق التي تشهد تواجد حالات بلا مأوى، بهدف تقديم الدعم اللازم لهم، خاصة في ظل التقلبات الجوية.
ويعكس هذا التحرك مستوى عالٍ من الجاهزية وسرعة الاستجابة للأزمات الطارئة، حيث شملت التدخلات توزيع وجبات غذائية ساخنة، وبطاطين وملابس لمواجهة انخفاض درجات الحرارة، إلى جانب تقديم الرعاية الصحية الأولية للحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
كما تعمل الفرق على إقناع الحالات بالانتقال إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية، التي توفر بيئة آمنة وخدمات متكاملة تضمن الحفاظ على كرامتهم وتحسين جودة حياتهم.
وتعاملت فرق التدخل السريع مع عدد من البلاغات الواردة من المواطنين بشكل فوري، من خلال سيارات مجهزة تحركت في أوقات قياسية لإنقاذ الحالات المعرضة للخطر، خاصة خلال فترات ذروة سقوط الأمطار.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي استمرار انعقاد مركز السيطرة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة تطورات الموقف على مدار الساعة، مع رفع درجة الاستعداد القصوى لحين استقرار الأحوال الجوية.
كما ناشدت الوزارة المواطنين التعاون والإبلاغ عن أي حالات إنسانية تستدعي التدخل العاجل، عبر الخطوط الساخنة المخصصة التي تعمل على مدار 24 ساعة.













0 تعليق