تفقد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبد الغفار، الخدمات الطبية المقدمة للمصابين الفلسطينيين داخل معبر رفح البري، وذلك في إطار متابعة الدولة المصرية للجهود الإنسانية والطبية المبذولة لاستقبال وعلاج المصابين القادمين من قطاع غزة.
وأكدت الفرق الطبية العاملة بالمعبر أن غالبية العابرين خلال الفترة الأخيرة يتم استقبالهم مترجلين، حيث لا تتجاوز مسافة العبور نحو 30 مترًا، مع توفير سيارات إسعاف للحالات الحرجة فقط التي تستدعي النقل الطبي الفوري، وفقًا لتقييم الفرق المتخصصة.
وأوضحت الفرق أن عملية الفرز الطبي تتم فور وصول المصابين من خلال فرق الرعاية العاجلة داخل سيارات الإسعاف، وعلى ضوء الحالة الصحية يتم التنسيق لنقل المصابين إما إلى مستشفى العريش العام لإعادة التقييم، أو إجراء الفحوصات الطبية اللازمة داخل العيادات المتنقلة المجهزة بأجهزة الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية.
وأشار القائمون على المنظومة الطبية إلى أن بعض الحالات التي لا تستدعي استخدام سيارات الإسعاف يتم التعامل معها من خلال الكراسي المتحركة بواسطة فرق الهلال الأحمر المصري، لإنهاء إجراءات الدخول وتقديم الدعم الطبي اللازم.
كما تم التأكيد على تواجد 60 سيارة إسعاف داخل نطاق المعبر، موزعة بواقع 30 سيارة على بوابة المعبر، و15 سيارة على الجانب الآخر من البوابة، بالإضافة إلى 15 سيارة متمركزة في منطقة رفح الجديدة، بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل مع مختلف الحالات.
وتأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة المستمرة من الحكومة لضمان تقديم أفضل مستوى من الرعاية الطبية والإنسانية للمصابين الفلسطينيين، والتأكيد على جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع أي تطورات طارئة.




