أعلنت جامعة طنطا عن تنظيم الإدارة الطبية التابعة لقطاع شئون التعليم والطلاب فاعلية كبري للدعم النفسي والإرشاد الأسري لطالبات تحالف إقليم الدلتا، تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، بإشراف الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الدكتور محمد حنتيرة عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، الدكتور عمرو عبد المنعم المشرف على الإدارة الطبية، الدكتور محمد القصير مدير الإدارة العامة لرعاية الطلاب.
معايير اختيار شريك الحياة
تشهد الفاعلية حضور الدكتور مهاب مجاهد الطبيب النفسي والمستشار التعليمي لمؤسسة بيرسون ادكسل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وعضو مجلس الشيوخ، الدكتور محمد عبد الحى رئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب جامعة طنطا، وتناقش الفاعلية أهم محاور الدعم النفسي والإرشاد الأسري من واقع ملفات الإدارة الطبية وتشمل الفهم العلمي للطاقة الأنثوية وكاريزمة الطالبات والسيدات، المؤثرات العائلية في تكوين وإدراك الطالبات، التغلب علي الاساءات المجتمعية نحو المرأة، ومعايير اختيار شريك الحياة في ظل التحديات المعاصرة، والتوازن بين الأمومة والنجاحات العملية،بقاعة المؤتمرات بمبنى إدارة الجامعة يوم الخميس، الموافق 12 فبراير، الساعة التاسعة والنصف صباحا.
رابط التسجيل للحضور وطرح الأسئلة
https://forms.tanta.edu.eg/psychsupportevent
- الأداء الحكومي شهد تحولا جذريا من خلال رؤية ثاقبة للقيادة السياسية
اختتم الدكتور محمد حسين، فعاليات الدورة التدريبية "إعداد القادة الإداريين" بعرض تقديمي تحت عنوان ""تطوير أداء الجهاز الإداري بجامعة طنطا في ضوء رؤية مصر 2030 وأهداف جائزة مصر للتميز الحكومي"، وتأتي الدورة ضمن الرؤية الاستراتيجية للجامعة لتطوير منظومة العمل الإداري، وذلك في إطار اهتمام الجامعة البالغ بتأهيل الكوادر البشرية، باعتبارها المحرك الرئيسي لنجاح المنظومة الأكاديمية والبحثية، وضمان تقديم خدمات جامعية متميزة تليق بمكانة جامعة طنطا.
استهلّ الكتور محمد حسين عرضه التقديمي بتوضيح أن الأداء الإداري في الجامعات الحكومية المصرية شهد تحولًا جذريًا مدفوعًا بمستهدفات "رؤية مصر ٢٠٣٠"، وذلك من خلال رؤية ثاقبة للقيادة السياسية في تطوير منظومات التعليم العالي والبحث العلمي لمواكبة الاحتياجات التنموية على المستوى المحلي والقومي، حيث نجحت الجامعات في استبدال النظم التقليدية بمنظومات رقمية متكاملة تعزز من قيم الشفافية والكفاءة.
وأضاف رئيس الجامعة أن التطوير لم يقتصر فقط على ميكنة الخدمات الطلابية والمالية، بل امتد ليشمل حوكمة الهياكل التنظيمية وتطبيق معايير التميز الحكومي، مما ساهم في تقليص البيروقراطية وتسريع وتيرة اتخاذ القرار المعتمد على البيانات. مشيرا إلى أن الاستثمار في بناء قدرات العنصر البشري وتدريب الكوادر الإدارية على أدوات "الرقمنة" كان الركيزة الأساسية لضمان استدامة هذا التطوير، بما يتماشى مع معايير جودة التعليم الدولية وتطلعات الجمهورية الجديدة نحو بناء "جامعات ذكية" قادرة على المنافسة عالميًا.




