من 4450 إلى 6200 دولار.. خريطة توقعات المؤسسات العالمية لأسعار الذهب

من 4450 إلى 6200 دولار.. خريطة توقعات المؤسسات العالمية لأسعار الذهب
من 4450 إلى 6200 دولار.. خريطة توقعات المؤسسات العالمية لأسعار الذهب

أجمعت غالبية مؤسسات الاستثمار العالمية الكبرى علي أن موجات التراجعات الأخيرة في أسعار أونصة الذهب العالمي لا تمثل نهاية الاتجاه الصاعد طويل الأجل، بقدر ما تعكس مرحلة ضرورية من إعادة التسعير بعد صعود استثنائي أربك الأسواق ورفع مستوى المخاطر،  فبعد أن سجل المعدن النفيس مكاسب حادة خلال شهر يناير، باتت المؤسسات المالية تنظر إلى الذهب من زاوية أكثر تحفظا، تجمع بين التفاؤل الاستراتيجي والحذر التكتيكي.

رؤية مؤسسات الإستثمار العالمية عن المعدن النفيس 

محللين مؤسسة ( يو بي إس ) 

في الوقت نفسه أشار محللين مؤسسة ( يو بي إس )  إلى أن الذهب لا يزال مدعوم بعوامل هيكلية قوية، أبرزها الطلب المستمر من البنوك المركزية وتزايد عدم اليقين الجيوسياسي، ما دفع البنك إلى رفع مستهدفاته إلى نحو 6200 دولار للإونصة خلال فترات من عام 2026. 

غير إنه حذر في الوقت ذاته من أن أي تحول حاد في السياسة النقدية الأمريكية، لا سيما خفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من المتوقع، قد يدفع الذهب إلى تصحيح عميق باتجاه 4600 دولار للإونصة.

المؤسسة الإستثمارية (دويتشه بنك)

أما المؤسسة الإستثمارية (دويتشه بنك)، فتبني رؤية أكثر إتزانا، وأعتبر أن السوق تجاوز في يناير مستويات التسعير العادلة على المدى القصير، لكنه لا يرى في ذلك تهديدا للاتجاه العام.

وقدرالمحللين به أن  متوسط سعر الذهب خلال عام 2026 عند نحو 5500 دولار للإونصة، مع احتمالية امتداد الزخم الصعودي إلى مستويات تقارب 6000 دولار بنهاية العام، بدعم استمرار ضعف العملات الرئيسية وارتفاع الطلب التحوطي.

محللين مؤسسة مورجان ستانلي 

كذلك يرى محللين ( مؤسسة مورجان ستانلي ) أن الذهب بات أكثر حساسية لتحركات السيولة العالمية، خاصة في ظل التشابك المتزايد بين أسواق الأسهم والسلع، حيث  تضع  توقعات إستهداف أساسي  للذهب عند 4600 دولار للإونصة، لكنهم لم يستبعدوا سيناريو أكثر تفاؤلا يصل فيه السعر إلى 5700 دولار في النصف الثاني من 2025 إذا استمرت موجة الشراء التحوطي وارتفعت حيازات المستثمرين المؤسسيين.

محللين جولد مان ساكس 

أما محللين السوق (بمؤسسة  جولدمان ساكس)،  فأكدت تقديراتهم أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته كأصل تحوطي طويل الأجل، خاصة في ظل التحولات الجارية في النظام النقدي العالمي. ويتوقع تقريرهم أن يبلغ سعر الأونصة  نحو 5400 دولار بحلول ديسمبر 2026، بسبب تراجع  الثقة في العملات الورقية وتوسع سياسات التنويع الاحتياطي لدى البنوك المركزية.

محللين سيتي للإبحاث 

أما محللين ( مؤسسة سيتي للأبحاث)، فقد اتخذوا موقفا أكثر جرأة على المدى القصير، حيث  رفعوا توقعاتهم لسعر الذهب خلال فترة تتراوح بين صفر وثلاثة أشهر إلى نحو 5000 دولار للإونصة، وأعتبروا أن التراجعات الأخيرة تمثل فرصة لإعادة بناء المراكز، لا سيما في ظل استمرار الضغوط التضخمية العالمية.

محللين جي بى مورجان 

وفي ( جي بي مورجان)، تشير التقديرات إلى أن الذهب قد يستقر حول 4735 دولار للإونصة  خلال عام 2026، مع احتمالية تحقيق ارتفاع تدريجي نحو 5055 دولار في الربع الأخير من العام، مستفيدا  من تزايد الطلب الاستثماري وتراجع العوائد الحقيقية على السندات.

محللين إتش إس بي سي

أما رؤية (إتش إس بي سي)  تتسم بقدر أعلى من الحذر، حيث  يرى المحللون هناك أن السوق قد يشهد نطاق تداول أضيق بشكل نسبي، مع متوسط سعري يدور حول 4587 دولار للإونصة، وقد يتراجع إلى 4450 دولار بنهاية العام إذا استمرت عمليات جني الأرباح.

محللين بنك أوف أمريكا 

كما يتوقع المحللون( ببنك أوف أمريكا) أن يحافظ الذهب على متوسط قريب من 4438 دولار للإونصة، مع سيناريو صعودي بديل قد يدفع الأسعار إلى حدود 5000 دولار، في حال تجدد المخاوف المرتبطة بالاستقرار المالي العالمي.

محللون  ستاندرد تشارترد

بينما يرى تقرير لـ (ستاندرد تشارترد)  أن الذهب قد يستقر قرب 4488 دولار للإونصة خلال الفترة المقبلة، بدعم بتوازن نسبي بين عوامل الدعم والضغط.

 

اقرأ أيضا: 

زلزال في أسواق المعادن "مركزه الهند".. كيف أطاحت ميزانيتها بأسعار الفضة والذهب؟

تقرير: احتمالات المضاربة على الذهب والفضة تتزايد وسط حالة عدم اليقين العالمية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مركز تدريب اللياقة البدنية للرواد يواصل فاعلياته بمركز شباب مطروح
التالى  عطاف يبحث مع رئيس الوزراء البلجيكي توطيد الشراكة الاقتصادية