قال الدكتور ناجي فرج، خبير صناعة الذهب، إن أسعار المعدن الأصفر شهدت انخفاضًا خلال اليومين الماضيين، بعد موجة ارتفاع استمرت أربعة أو خمسة أيام متتالية، كانت خلالها أوقية الذهب ترتفع يوميًا ما بين 100 و150 دولارًا، حتى وصلت إلى أعلى قمة في تاريخها عند 5550 دولارًا.
وأضاف فرج، خلال تصريحاته لبرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز” أن التراجع الذي بدأ منذ أول أمس جاء نتيجة سياسة جني الأرباح والضغوط البيعية الشديدة، موضحًا أن الارتفاع القوي والسريع الذي شهده الذهب خلال أيام قليلة كان يستلزم حدوث تصحيح سعري، وهو ما حدث بالفعل.
وأشار إلى أن يوم الجمعة شهد هبوطًا حادًا، حيث انخفضت أوقية الذهب بنحو 500 دولار، كما تراجعت أوقية الفضة بنحو 30 دولارًا، مؤكدًا أن ذلك يمثل بداية لجزء كبير من التصحيح السعري، موضحًا أن شراء الذهب في أي وقت يعد مناسبًا طالما أنه استثمار طويل الأجل وليس بغرض البيع السريع، لافتًا إلى أن الأسعار الحالية تمثل فرصة جيدة للشراء.
العوامل الداعمة لارتفاع الذهب ما زالت قائمة
وأكد أن العوامل الداعمة لارتفاع الذهب ما زالت قائمة، وفي مقدمتها التوترات الجيوسياسية، والحروب الاقتصادية، والأزمات العالمية، ومشكلة إيران، مشددًا على أن الاتجاه الأساسي للذهب لا يزال صاعدًا، وأن ما حدث هو تصحيح وقتي لن يستمر طويلًا.
وتوقع فرج، أن تتجاوز أسعار الذهب بنهاية العام الحالي مستوى 6000 دولار للأوقية، فيما قد تصل الفضة إلى 120 دولارًا، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصحيحات السعرية ليست الأولى من نوعها، وإن كان الهبوط الأخير بقيمة 500 دولار يعد قويًا ومؤثرًا خاصة على المستوى المحلي.




