أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم السبت، عن أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتصعيد استهداف المدنيين وعمليات نسف المنازل والمربعات السكنية، وتصعيده المستمر منذ صباح اليوم، هي استمرار لنهج حكومة الكيان الغاصب في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، دون رادع.
الاحتلال يهدف إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية في القطاع
وأضافت الجهاد الإسلامي، في بيان لها اليوم، أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف من وراء هذا العدوان المتمادي إلى فرض وقائع عسكرية وأمنية في قطاع غزة، والتملص من التزامات المرحلة الثانية، في استخفاف واضح لجهود الوسطاء، والضرب بعرض الحائط كل الاتفاقات التي تم التوصل إليها.
وحملت حركة الجهاد الإسلامي الإدارة الأمريكية مسئولية المجازر التي يرتكبها العدو، ولا سيما بسبب تأمين الحماية لمجرمي الحرب في الكيان من المحاكمات، وتشجيعهم على استباحة كل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
وسبق، وأكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن إعادة فتح معبر رفح تمثل خطوة أولى في مسار كسر الحصار الذي تفرضه دولة الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ سنوات في إطار سياسة عقاب جماعي تستهدف الوجود الإنساني الفلسطيني.
وأوضح دلياني، في تصريحات خاصة لـ"الدستور" أن هذه الخطوة على أهميتها البالغة لا تشكل سوى بداية لمسار أوسع يتطلب فتح جميع المعابر البرية والبحرية والجوية ورفع الحصار الإبادي بشكل كامل عن قطاع غزة الذي جرى تحويله عمدا إلى أكبر معتقل جماعي في العالم، وساحة لإدارة القتل والتجويع والتدمير واستهداف الحياة اليومية لمليوني إنسان في سياق جرائم إبادة وتطهير عرقي إسرائيلية متواصلة.
وثمن دلياني الجهود السياسية والدبلوماسية التي بذلتها مصر العربية إلى هذه اللحظة، مؤكدًا أن الدور المصري يشكل عنصرًا محوريًا في كسر سياسات الخنق المفروضة على غزة، وفي تثبيت معبر رفح كرافعة إنسانية في مواجهة منظومة الحصار الإبادي الإسرائيلية.



