أعربت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة عن دعمها الاتفاق الذي تم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في 18 يناير 2026، معتبرةً إياه المسار الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار في سوريا، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية “القاهرة الإخبارية”.
وأكدت الدول الأربع في بيان مشترك أنها تساند الجهود الرامية إلى تعزيز التفاهم والتعاون بين الأطراف المختلفة في البلاد، لا سيما في إطار مكافحة الإرهاب، واستعادة الأمن في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وفي سياق متصل، رحبت الدول الأربع بتمديد وقف إطلاق النار بين قوات الحكومة السورية وقسد لمدة 15 يومًا، مشيرة إلى أن هذا التمديد يمثل خطوة مهمة نحو تخفيف التصعيد العسكري وخلق بيئة أكثر ملائمة لاستئناف المفاوضات السياسية.
وحثت الدول الأربع الأطراف المعنية في سوريا على استئناف المفاوضات في أقرب وقت ممكن، بهدف التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن الدمج السلمي والمستدام لشمال شرقي سوريا ضمن دولة موحدة.
كما شددت الدول الأربع على ضرورة التوصل بسرعة إلى اتفاق لوقف إطلاق نار دائم في سوريا، من أجل توفير بيئة آمنة للمدنيين، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي استمرت على مدار سنوات النزاع.
وفي خطوة أخرى رحبت الدول الأربع بإنشاء ممرات إنسانية في مناطق شمال شرقي سوريا، بهدف ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المناطق المتضررة.
وأشارت إلى أن هذه الممرات تعد أداة أساسية لضمان وصول المساعدات بشكل عادل إلى المحتاجين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها المدنيون في مناطق النزاع.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام الدول الأربع المستمر بتقديم الدعم للأطراف التي تعمل من أجل إيجاد حل سياسي مستدام في سوريا، مع الحفاظ على سيادة البلاد ووحدتها.




