أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار بجامعة القاهرة، أن دخول التكنولوجيا في قطاع العقارات ساهم في جعل السوق المصري محط أنظار المستثمرين العالميين، موضحًا أن المستثمر عادة يبحث عن فرص ربحية آمنة ومستقرة، وهو ما توفره مصر بفضل استقرارها الأمني والسياسي رغم وجودها في منطقة مليئة بالصراعات.
وقال "إبراهيم" في مداخلة لبرنامج "ستوديو إكسترا" المُذاع على قناة "إكسترا نيوز" إن مصر شهدت خلال السنوات الماضية طفرة في البنية التحتية والمشروعات العقارية، وهو ما انعكس على قطاع السياحة الذي يعد أحد أهم ركائز الاقتصاد المصري.
وأضاف أن تكلفة إنشاء الوحدات الفندقية والعقارية في مصر لا تزال الأقل مقارنة بالدول المنافسة، بينما تباع بأسعار مرتفعة، ما يحقق للمستثمرين عوائد مجزية.
وأوضح أن السوق العقاري المصري أصبح أكثر قدرة على استيعاب الطلب المتزايد من المستثمرين الأجانب، خاصة مع التسهيلات التي قدمتها الدولة للقطاع الخاص والمستثمرين الدوليين، مشيرًا إلى أن مصر تعد من أكثر الدول الجاهزة لاستقطاب الاستثمارات الكبرى في ظل النمو المتسارع في الأسعار والطلب على العقارات السياحية والفندقية.
وشدد على أن تحرك قطاعي البنية التحتية والسياحة ينعكس إيجابًا على باقي القطاعات الاقتصادية، ما يرفع معدلات النمو بشكل عام، مؤكدًا أن هذه العوامل مجتمعة جعلت السوق المصري أكثر جاذبية على المستوى الدولي، ودفعت المستثمرين إلى النظر إليه كوجهة آمنة ومربحة.



