الإثنين 26/يناير/2026 - 11:36 م 1/26/2026 11:36:51 PM
كشف العميد سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية، عن طبيعة ما يُعرف بـ "السلاح المربك" أو الأسلحة الصوتية، موضحًا أنها تمثل نقلة نوعية في أدوات الصراع الحديثة، حيث تتجاوز في تأثيرها قوة الرصاص والمتفجرات التقليدية.
وأوضح راغب، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن هذه الأسلحة تعتمد على موجات صوتية عالية التردد تُوجَّه بدقة نحو الهدف، فتحدث اضطرابًا جسديًا ونفسيًا شديدًا، يؤدي إلى فقدان التوازن، والشعور بالغثيان، والارتباك الكامل، مضيفًا أن الضغط الناتج عن هذه الموجات قد يصل إلى حد إحداث نزيف داخلي وانفجار في الشعيرات الدموية داخل الرأس والأذنين، مما يضع المستهدف في حالة شلل تام عن الحركة أو التفكير، ويجعله عاجزًا عن المقاومة.
وأشار إلى أن هذه التكنولوجيا استُخدمت في عمليات خاصة استهدفت الدائرة المقربة من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث لجأت القوات الأمريكية إلى هذه الوسائل لتحييد الخصوم وتجريدهم من القدرة على الهروب أو المواجهة، معتبرًا أن هذه الأسلحة تمثل ثورة في مجال "الأسلحة غير المرئية"، لكنها قد تتحول إلى أدوات فتاكة إذا استُخدمت بجرعات أو ترددات أعلى، وهو ما يجعلها سلاحًا مزدوج الخطورة يجمع بين السيطرة والردع.




