السبت 24/يناير/2026 - 11:22 م 1/24/2026 11:22:10 PM
أكد هاني زهران، محامي اللاعب رمضان صبحي، أن الأمل ما زال قائمًا في قضية إيقاف موكله بسبب المنشطات، رغم صعوبة قبول الطعون أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية.
وقال زهران، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج ستاد المحور الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، إن فريق الدفاع تقدم بالفعل بالاستئناف والطعن على قرار إيقاف اللاعب الصادر عن محكمة «كأس»، مشيرًا إلى أنه في حال موافقة المحكمة الفيدرالية الدولية على الطلب، سيحق لرمضان صبحي العودة إلى الملاعب من جديد.
وأوضح محامي اللاعب أن نسبة قبول الطعون أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية تكون ضعيفة للغاية، إلا أن لديهم أملًا كبيرًا في إنصاف رمضان صبحي، خاصة أن حيثيات الحكم أشارت إلى وجود تلاعب في عينة المنشطات، رغم ثبوت إيجابيتها.
وأضاف أن الطعن تم تقديمه رسميًا يوم الاثنين الماضي، مع احتمال أن تقرر المحكمة إعادة القضية مرة أخرى إلى المحكمه الدوليه الرياضيه للنظر فيها من جديد.
تتصدر أزمة رمضان صبحي المشهد الرياضي خلال الفترة الأخيرة، بعد قرار إيقافه على خلفية قضية منشطات، وهو القرار الذي أثار جدلًا واسعًا في الوسط الكروي المصري، خاصة في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب سواء مع ناديه أو على مستوى المنتخب الوطني، باعتباره أحد أبرز لاعبي الوسط والهجوم في الكرة المصرية خلال السنوات الماضية.
وكانت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي «كأس» قد أصدرت حكمها بإيقاف اللاعب، بعد ثبوت إيجابية العينة، إلا أن فريق الدفاع عن رمضان صبحي تمسك بوجود شبهة تلاعب في إجراءات الفحص والتحليل، وهو ما دفع محامي اللاعب للتحرك قانونيًا من أجل الحفاظ على مستقبله الكروي وإتاحة الفرصة أمامه للعودة إلى الملاعب، في ظل ما يراه من وجود ثغرات في القضية تستحق إعادة النظر.
ويأتي تصعيد القضية إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية باعتبارها الجهة الأعلى المختصة بمراجعة قرارات محكمة «كأس»، رغم صعوبة قبول الطعون أمامها، إلا أن فريق الدفاع يرى أن حيثيات الحكم نفسها تمنح بارقة أمل في إعادة فتح الملف، خاصة بعدما أشار القرار إلى احتمالية وجود تلاعب في العينة، وهو ما قد يغير مسار القضية حال ثبوت ذلك بشكل قاطع.
ويمثل قرار إيقاف رمضان صبحي ضربة قوية لفريقه في ظل حاجة الجهاز الفني لجهوده داخل الملعب، سواء على المستوى المحلي أو القاري، كما أنه يؤثر على مسيرته الدولية، خاصة مع سعي المنتخب الوطني لتجهيز عناصره الأساسية قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم 2026، وهو ما يجعل حسم مصير اللاعب أولوية قصوى خلال المرحلة الحالية.
ويأمل محبو اللاعب وجماهير الكرة المصرية أن تسفر التحركات القانونية الجارية عن رفع الإيقاف أو إعادة القضية إلى المحكمة الدولية الرياضية للنظر فيها مجددًا، بما يمنح رمضان صبحي فرصة جديدة لإثبات براءته والعودة سريعًا إلى الملاعب، واستكمال مسيرته الكروية التي توقفت قسرًا بسبب هذه الأزمة، وسط حالة من الترقب لقرار المحكمة الفيدرالية السويسرية خلال الفترة المقبلة.




