شهدت منظومة النقل الجماعي في مصر خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في تنفيذ العديد من مشروعات النقل الحديثة، يتزامن ذلك مع ازدياد الاعتماد على وسائل النقل الكهربائي، مثل مترو الأنفاق والمونوريل والأتوبيس الترددي السريع «BRT»، يعكس هذا التوجه أهمية تحقيق التكامل بين تلك الوسائل لتسهيل انتقال المواطنين بينها ضمن رحلة واحدة.
يتطلب تحقيق التكامل بين مشروعات النقل الكهربائي ووسائل النقل الجماعي الحديثة، وخاصة الأتوبيس الترددي السريع «BRT»، تطوير منظومة موحدة للتذاكر، مما يتيح للمواطن استخدام عدة وسائل نقل من خلال نظام دفع واحد.
تعمل الحكومة على تطوير ملف التذكرة الموحدة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وهنالك مجموعة من المشكلات الفنية والتقنية التي تسعى الجهات المعنية لحلها تمهيدًا لإصدار الكارت الموحد بشكل كامل.
فكرة الكارت الموحد ليست جديدة على المستوى الدولي، حيث تم تطبيقها في العديد من دول العالم منذ عدة عقود، وحاليًا تسعى مصر للاستفادة من هذه التجارب وتطبيق منظومة تتلاءم مع طبيعة شبكة النقل الجماعي الحديثة.
يهدف الكارت الموحد إلى تمكين المواطنين من دفع تكلفة الرحلات عبر وسائل النقل الجماعي بشكل إلكتروني، حيث يتم خصم قيمة الرحلة من رصيد الكارت، مما يسهم في تحقيق التكامل بين وسائل النقل المختلفة.
تشمل المنظومة وسائل النقل العامة والجماعية مثل مترو الأنفاق والأتوبيس الترددي السريع والمونوريل، مع إمكانية التوسع مستقبلاً لتشمل شبكات النقل العام الأخرى، لتكون هناك منظومة موحدة ومتاحة لخدمات النقل.
ستحقق التذكرة الموحدة فوائد ملحوظة للمواطنين، وخاصة من حيث توفير الوقت وتقليل فترة الانتظار أمام شبابيك التذاكر.
في العادة، يعتمد المواطنون على وسيلتين أو ثلاث للوصول إلى وجهتهم اليومية، لذا فإن توحيد وسيلة الدفع سيخفف الوقت والجهد المطلوبين للحصول على تذكرة لكل وسيلة.
سيحمل الكارت الموحد بيانات وصورة المستخدم، مما يضمن تخصيصه لشخص محدد ويعمل على تقليل فرص استخدامه من قِبل أشخاص آخرين، والهدف من ذلك هو تحسين التنظيم والدقة في استخدام وسائل النقل الجماعي والتحصيل الإلكتروني.
ستحقق الدولة فوائد جمة من خلال تطبيق هذه المنظومة، باعتبارها ستقلل الاعتماد على عدد كبير من الموظفين في شبابيك بيع التذاكر، وتخفف من مشكلات توفر العملات النقدية.
فهذه التعاملات النقدية قد تؤدي في بعض الأحيان إلى عدم استلام المواطن لباقي قيمة التذكرة، مما يسجل جانبًا من عدم الانضباط في عمليات التحصيل، بينما توفر الدفع الإلكتروني تسجيل قيمة الرحلة بدقة أكبر.
تجربة التحصيل الإلكتروني في مرفق النقل العام بالقاهرة كانت لها مساهمات واضحة في تقليل عدد المحصلين وتحقيق انضباط أكبر في عملية تحصيل رسوم الخدمة.
يمثل التوسع في استخدام أنظمة الدفع الإلكتروني والتذكرة الموحدة خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين وسائل النقل الجماعي المختلفة، خاصة مع النمو في مشروعات النقل الكهربائي والأنظمة الحديثة، مما يتيح للمواطن الانتقال بسهولة بين عدة وسائل خلال رحلته اليومية.
أعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر عن تفاصيل جديدة تتعلق باشتراكات قطارات الطلاب للعام الدراسي…
علق لامين يامال، لاعب برشلونة الإسباني، على انتصار منتخب بلاده أمام إنجلترا بنتيجة 3-2 في…
أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اليوم عن عدم معرفته ما إذا كانت إيران ستخضع…
شهد انتقال خوان بيزيرا إلى فريق شباب الأهلي الإماراتي انطلاق العديد من التساؤلات حول فرصته…
قدمت السفيره شاهيناز أبو سريع سفيرة جمهورية مصر العربية لدى جمهورية توجو أوراق اعتمادها إلى…
أكد الدكتور أحمد عبد الرشيد، أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية في جامعة…