قال الدكتور عبدالخالق النبوي وزير الثقافة الأسبق إن معرض القاهرة الدولي للكتاب يعد من أقدم المعارض الثقافية في المنطقة، إذ انطلق عام 1969، مشيرًا إلى أن مصر سبقت كثيرًا من الدول في إنشاء مثل هذه الصروح الثقافية المهمة.
وأضاف النبوي، خلال تصريحاته لبرنامج “من القاهرة”، والمذاع عبر فضائية “النيل للأخبار” أن المعرض يمثل محفلًا ثقافيًا بارزًا يشارك فيه الصغير والكبير، ويعد أحد أدوات نشر القوة الناعمة لمصر، لما يتيحه من التعرف على الأفكار الجديدة والإنتاج الثقافي والمعرفي من مختلف أنحاء العالم.
وأشار النبوي، إلى أن مشاركة أكثر من 100 دولة في المعرض، ونحو 1500 دار نشر من مختلف دول العالم، مع اختيار رومانيا ضيفَ شرف، بما يعكس تنوع الثقافة بمختلف روافدها ووصولها إلى المواطن المصري، في إطار خطة الدولة لبناء الإنسان وتوفير الثقافات المختلفة له، موضحًا أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يحتفي أيضًا بشخصيات ثقافية مهمة، من بينها نوبيل ونجيب محفوظ، مشيرًا إلى أن فترة انعقاد المعرض تمثل عيدًا للثقافة المصرية.
وتحدث عن دور التنوع الثقافي ومشاركة الدول المختلفة في إثراء المعرفة وتعزيز حوار الثقافات، موضحًا أن المعرض يتيح للمواطن المصري ودور النشر والمثقفين التعرف على التطور العلمي والأدبي والفني والثقافي للشعب المصري، وكذلك الاطلاع على التجربة المصرية والتطورات التي شهدتها البلاد بعد ثورة 30 يونيو 2013.
عدد زوار المعرض
وأوضح أن عدد زوار المعرض يتراوح بين 10 و12 مليون زائر من مختلف الجنسيات، من بينهم نحو 2 إلى 3 ملايين أجنبي، وهو ما يتيح نقل التجربة والثقافة المصرية إلى الدول الأخرى، مؤكدًا أن معرض الكتاب أحد الروافد المهمة لنقل هذه التجربة بمختلف صورها.













0 تعليق