وأفاد الموقع السنغالي SeneNews Sport، نقلًا عن الكاتبة خديجة سين، أن مواطنًا سنغاليًا يُدعى الشيخ ديوف لقي مصرعه على الأراضي المغربية بعد تعرّضه لاعتداء عنيف. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية توفي متأثرًا بعدة طعنات بسكين عقب شجار، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادثة غير واضحة إلى غاية الآن، ما أدخل الجالية السنغالية في حالة من الصدمة والحزن.
وجاءت هذه المأساة في سياق مشحون بالتوتر رافق نهائي النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم، الذي احتضنته الرباط. وذكرت SeneNews أن اللقاء شهد احتقانًا كبيرًا في المدرجات بين مناصري المنتخبين السنغالي والمغربي، خاصة بعد التحكيم المثير للجدل للحكم الكونغولي جان-جاك ندالا نغامبو، الذي ألغى هدفًا اعتبره لاعبو “أسود التيرانغا” شرعيًا، قبل أن يحتسب ركلة جزاء لصالحهم.
وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه القرارات فجّرت غضب نحو 3 آلاف مناصر سنغالي كانوا حاضرين في المدرجات، لتتطور الأوضاع إلى اشتباكات مع أعوان التنظيم وقوات الأمن داخل الملعب ومحيطه.
وفي هذا السياق، أفادت صحيفة L’Observateur، بتوقيف 17 مناصرًا سنغاليًا ووضعهم تحت الحراسة بمقر الشرطة المركزية في الرباط بتهمة “الإخلال بالنظام العام”. وأوضحت الصحيفة، أن الموقوفين سيمثلون اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 أمام العدالة في إطار إجراءات التلبس، دون فتح تحقيق قضائي رسمي في الوقت الراهن.
وأضافت ذات الصحيفة، أن السلطات السنغالية أوفدت بعثة مكوّنة من أربعة ضباط شرطة من داكار إلى المغرب لمتابعة ملفات الموقوفين، وذلك في إطار التعاون الأمني بين البلدين وبطلب من السلطات المغربية عبر مركز التعاون الشرطي. ويلعب هؤلاء الضباط دور “وسيط” بين قوات الأمن المحلية والجالية السنغالية، على غرار التجربة المعتمدة خلال الألعاب الأولمبية بباريس.




