أكدت المستشارة نوران السيد، وكيل نيابة إدارية، أن تجربتها داخل الأكاديمية العسكرية شكّلت فارقًا حقيقيًا في نظرتها للحياة اليومية، وطريقة تعاملها مع الضغوط، وترتيب اهتماماتها الشخصية.
التأقلم مع متطلبات الحياة أساس التجربة
وقالت خلال لقاء ببرنامج “صاحبة السعادة”، المذاع على قناة “دي إم سي”، إن جوهر الفكرة داخل الأكاديمية يقوم على أن يفهم الإنسان أن يومه لا يسير دائمًا وفق ما يخطط له، وأن الحياة تتطلب قدرًا كبيرًا من التأقلم، مشيرة إلى أن بعض المشاركين لم يتمكنوا من استكمال التجربة بسبب صعوبتها.
وأوضحت أن الاهتمامات الشخصية تغيرت بشكل ملحوظ بعد انتهاء فترة الدراسة، مؤكدة أن التجربة دفعتها لإعادة ترتيب أولوياتها والنظر إلى جوانب كانت مهملة في حياتها اليومية.
وأضافت وكيل النيابة الإدارية أنها أصبحت أكثر حرصًا على الاهتمام بصحتها بعد الأكاديمية، موضحة أنها رغم كونها شخصية رياضية ونشيطة، فإن كثرة الوقوف والطوابير تسببت لها في إرهاق بدني، ما جعلها تصر على الاهتمام بالجانب الصحي بشكل أكبر بعد انتهاء التجربة.
وشددت على أن تجربة الأكاديمية لم تنتهِ بانتهاء الدراسة، لكنها ما زالت تنعكس على نمط حياتها وقراراتها اليومية حتى الآن.



