الثلاثاء 13/يناير/2026 - 11:32 م 1/13/2026 11:32:17 PM
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن قرار الإدارة الأمريكية باعتبار تنظيمات الإخوان في مصر والأردن ولبنان جماعات إرهابية دولية يؤكد أن الولايات المتحدة باتت تدرك حقيقة هذه الجماعة، وأنها ليست جماعة دعوية أو سياسية فقط، بل يوجد تداخل عميق بين البعدين الديني والعسكري ودعم الإرهاب.
وأضاف تركي، خلال تصريحاته لقناة القاهرة الإخبارية، أن الجماعة انتهكت قوانين عدد كبير من الدول بهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وارتكبت أعمالًا غير مشروعة، مشيرًا إلى وجود منظمات عديدة لا تحمل الاسم ذاته لكنها تعمل ضمن شبكة مصالح ضخمة لزعزعة الأمن والاستقرار في العديد من البلدان.
وأشار إلى أن مصر كانت سباقة في اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، موضحًا أنه على مدار أكثر من عشر سنوات كانت هناك محاولات أمريكية لحظر هذه الجماعة، إلا أن النشاط الإخواني داخل الولايات المتحدة، وما ارتبط به من عمليات غير مشروعة مثل شبكات تهريب الأموال وجمعها، والتوظيف السياسي لدعم جماعات مسلحة تحارب المصالح الأمريكية، أدى إلى انكشاف كبير للجماعة أمام الإدارة الأمريكية.
القرار الحاسم يعكس عدم وجود أي رهان سياسي أمريكي على الجماعة
وأكد أن هذا القرار الحاسم يعكس عدم وجود أي رهان سياسي أمريكي على الجماعة، واعتبارها تنظيمًا مزعزعًا للأمن والاستقرار ويهدد الأمن القومي الأمريكي بشكل مباشر، ما يعني وجود ملاحقات قادمة لأدوات الجماعة وتنظيماتها وفروعها وجمعياتها وأنشطتها ومؤسساتها التي تمس الأمن القومي الأمريكي في الداخل.





