كشف خالد، خال الضحية سارة حمدي، كواليس اختفاء ابنة شقيقته قبل نحو عام، والتي لقيت مصرعها إثر تعرضها للتعذيب والاحتجاز على يد والدها في قرية خزام التابعة لمركز قوص، جنوبي محافظة قنا، مؤكدًا أن بداية الأزمة كانت عندما قام والد الفتاة بأخذها من منزل والدتها، بحجة رفضه إقامتها مع زوج أمها.
وأوضح خال الضحية، أن الأب اصطحب سارة إلى منزل جدتها لأبيها، المعروف بين الأهالي باسم «البيت الكبير»، حيث مكثت هناك لمدة يومين فقط، قبل أن يعيد أخذها مرة أخرى، بعد أن كان قد جهّز المكان الذي احتجزها فيه لاحقًا.
وأضاف أن والدة سارة حاولت التواصل مع ابنتها هاتفيًا بعد مرور شهر من اختفائها، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد، ما دفعها إلى إرسال عمّات الفتاة للاطمئنان عليها داخل منزل والدها.
وتابع الخال أن العمّات لم يعثرن على سارة داخل المنزل، وعند سؤال الأب عن مكانها، أخبرهن بأنها تقيم معه في منزله، فتم نقل هذا الرد إلى الأم، التي التزمت الصمت في ذلك الوقت، ولم تتوقع أن تكون ابنتها محتجزة أو تتعرض لأي أذى.
وأكد خالد أن الأسرة ظلت لفترة طويلة تجهل مصير الفتاة، حتى فوجئت بنهاية مأساوية للقصة، تمثلت في وفاتها داخل منزل والدها.
كانت شهدت قرية خزام التابعة لمركز قوص بمحافظة قنا واقعة مأساوية، بعد العثور على جثة فتاة تُدعى سارة حمدي داخل منزل والدها، حيث كشفت التحقيقات عن تعرضها للاحتجاز والتجويع لفترة طويلة.
وأظهرت التحقيقات أن الأب احتجز ابنته داخل غرفة مغلقة لمدة عام وشهر، وقام بتقييدها بسلاسل حديدية، بدعوى متابعتها وتربيتها، كما أقر بمنعها من الطعام والشراب، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ووفاتها.
وبحسب اعترافات الأب أمام جهات التحقيق، فإن الفتاة كانت – على حد قوله – تعاني من اضطرابات نفسية، وكانت تهرب من المنزل إلى مدينة الأقصر، وهو ما دفعه، وفق روايته، إلى احتجازها داخل المنزل.
وأضاف المتهم أنه عقب الوفاة توجه إلى الوحدة الصحية بالقرية لاستخراج تصريح دفن، إلا أن الطبيب رفض ذلك، ليتم نقل الجثمان إلى مستشفى قوص، حيث جرى التحفظ عليه، وقررت النيابة العامة حبسه على ذمة القضية، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة كاملة.
أقرأ أيضًا
تجديد حبس أب في واقعة وفاة ابنته جوعًا بقنا















0 تعليق