موعد كسوف الشمس 2026.. وأبرز الظواهر الفلكية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يشهد عام 2026 حدوث ظاهرتين فلكيتين بارزتين تتعلقان بكسوف الشمس، وهما الكسوف الحلقي والكسوف الكلي، وهما من الأحداث النادرة التي تحظى باهتمام كبير من العلماء وهواة الفلك حول العالم، لما لهما من تأثير بصري لافت وأهمية علمية كبيرة، فضلا عن ارتباطهما بمناطق مشاهدة محدودة حول الكرة الأرضية.

ويعرف كسوف الشمس بأنه ظاهرة فلكية تحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس أثناء طور المحاق، فيحجب ضوء الشمس جزئيا أو كليا بحسب نوع الكسوف.

وتنقسم كسوفات الشمس إلى ثلاثة أنواع رئيسية: الكسوف الكلي، والكسوف الجزئي، والكسوف الحلقي، ويختلف كل نوع وفقًا للموقع الجغرافي للمشاهد والمسافة بين الأرض والقمر.

وفي 17 فبراير 2026، يشهد العالم أول كسوف شمسي خلال العام، وهو الكسوف الحلقي المعروف باسم “حلقة النار” وفي هذا الحدث، لا يتمكن القمر من تغطية قرص الشمس بالكامل، فتظهر الشمس على هيئة حلقة مضيئة تحيط بالقمر ويستمر هذا الكسوف لمدة تقارب دقيقتين و20 ثانية، مع حجب نحو 96% من قرص الشمس.
 

الكسوف

وتقتصر رؤية الكسوف الحلقي الكامل على مناطق محدودة للغاية، أبرزها أجزاء من القارة القطبية الجنوبية، خاصة بعض محطات الأبحاث العلمية، بينما تشهد دول مثل جنوب أفريقيا والأرجنتين كسوفا جزئيا، إلى جانب مناطق أخرى من القطب الجنوبي.
 

أما الحدث الثاني، فيقع في 12 أغسطس 2026، حيث يحدث كسوف الشمس الكلي، وهو من أندر وأجمل الظواهر الفلكية، إذ يحجب القمر قرص الشمس بالكامل، ويتحول النهار إلى ظلام مؤقت لمدة تصل إلى دقيقتين و18 ثانية، وتظهر خلاله الهالة الشمسية بوضوح.


ويرى الكسوف الكلي بوضوح في مناطق من أوروبا، خاصة شمال إسبانيا، إضافة إلى أجزاء من غرينلاند وآيسلندا، بينما تشهد بقية أوروبا وأمريكا الشمالية كسوفا جزئيا.
 

وتكمن أهمية كسوف الشمس في كونه فرصة علمية فريدة لدراسة الشمس وهالتها، إلى جانب دوره في تعزيز الوعي بعلم الفلك وينصح الخبراء بضرورة استخدام نظارات واقية مخصصة عند مشاهدة الكسوف، لتجنب أي أضرار قد تصيب العين نتيجة النظر المباشر إلى الشمس.

 

اقرا أيضا 

كسوف الشمس 2026.. موعده وأين يمكن رؤيته؟

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق