قال النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، إن التحركات المصرية المكثفة التي تستهدف دعم التهدئة ومسار السلام في اليمن، هو تجسيد واضح لسياسة مصر الخارجية القائمة على الحكمة والتوازن، ورفض منطق التصعيد والصراعات المفتوحة في المنطقة.
وأضاف «الحفناوي»، أن متابعة مصر الدقيقة للتطورات على الساحة اليمنية وحرصها على التواصل مع مختلف الأطراف يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن أي تصعيد جديد في اليمن لا يهدد استقرار الدولة اليمنية وحدها، لكن يمتد تأثيره إلى أمن المنطقة العربية بأكملها خاصة في ظل الأزمات الإقليمية المتلاحقة.
وأكد عضو مجلس النواب، أن دعم مصر لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي اليمنية والحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية يمثل موقفا ثابتا لم يتغير، ويعكس احترام القاهرة لإرادة الشعوب ورفضها لأي محاولات لتقويض الدول من الداخل، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تنطلق في تحركاتها من رؤية شاملة تستهدف إنهاء الصراعات وليس إدارتها.
وأضاف «الحفناوي»، أن تأكيد مصر على تغليب لغة الحوار، وضبط النفس، وتجنب الإجراءات الأحادية، يمثل رسالة واضحة لجميع الأطراف بضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية الشاملة، باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق السلام المستدام، مشددًا على أن الحوار الوطني الجامع لكافة مكونات الشعب اليمني هو الأساس الحقيقي لأي تسوية ناجحة تحظى بقبول واسع.
وأشار، إلى أن التحركات المصرية تأتي في إطار مسئوليتها التاريخية تجاه القضايا العربية، وحرصها الدائم على حماية الأمن القومي العربي، مؤكدًا أن استقرار اليمن يُعد عنصرًا رئيسيًا في استقرار المنطقة، وأن أي تسوية سياسية يجب أن تقوم على احترام الثوابت الوطنية اليمنية، والحفاظ على مقدرات الشعب اليمني الشقيق.
وأكد النائب ياسر الحفناوي، أن مصر ستواصل لعب دورها المحوري كصوت للعقل والحكمة في المنطقة، وداعم رئيسي لكل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار، انطلاقًا من إيمانها بأن السلام العادل والشامل هو الطريق الوحيد لإنهاء معاناة الشعوب العربية.
















0 تعليق