مدبولي للبابا تواضروس: مصر تنعم بالأمن والاستقرار رغم التحديات الإقليمية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

زار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، صباح اليوم، لتقديم التهنئة للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

وخلال اللقاء، أعرب رئيس مجلس الوزراء عن أخلص التهاني القلبية للبابا تواضروس الثاني، ولجميع المواطنين المصريين المسيحيين في الداخل والخارج بهذه المناسبة، داعيًا المولى، عز وجل، أن يعيدها على البابا وعلى جميع أبناء مصر من المسيحيين بالخير والبركة والنماء.

الدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به الكنيسة الأرثوذكسية

وعبّر الدكتور مصطفى مدبولي، خلال اللقاء، عن تقديره الدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به الكنيسة الأرثوذكسية، بقيادة البابا تواضروس الثاني، في ترسيخ مبادئ المواطنة وتعزيز مبدأ الأخوة بين جميع أبناء مصر، مؤكدًا أن هذه المناسبات تمثل دائمًا فرصة عظيمة لإظهار المحبة والتقارب بين أبناء الوطن الواحد.

وقال رئيس الوزراء للبابا: "أحرص دائمًا على أن أتواجد معكم في هذا اليوم، كما تعلمون مدى محبتي وتقديري لشخصكم الكريم، فأنتم شخصية وطنية عظيمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وهناك تقدير كبير لما تقومون به من جهود كبيرة، ونحن ندعو الله دائمًا أن يمتعكم بموفور الصحة والسداد والتوفيق.. عيد ميلاد مجيد سعيد لكل المواطنين المسيحيين".

من جانبه، أعرب البابا تواضروس الثاني عن خالص شكره وتقديره لزيارة رئيس مجلس الوزراء لمقر الكاتدرائية، والتي تجسد عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وتعكس روح المحبة بين المصريين جميعًا، متمنيًا أن يكون العام الجديد سعيدًا علينا جميعًا وعلى وطننا الغالي.

وعبّر البابا عن سعادته بمتابعة الجهود التي تبذلها الدولة، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مختلف المجالات، مشيدًا باهتمام الحكومة وتأكيدها الدائم على أهمية قطاعي الصحة والتعليم باعتبارهما ركيزة أساسية في مسيرة التنمية البشرية.

وأضاف البابا: "نحن نواجه أزمات مثل أي بلد في العالم، ولكن الحكومة، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، حريصة على شرح وتوضيح الأوضاع أولًا بأول للمواطنين، وهو ما يهمنا كمواطنين أن نتعرف على الوضع الراهن في كل المجالات. ورغم تلك الأزمات المتلاحقة المحيطة بنا، فأهم شيء هو إرساء السلام والأمان؛ فكل الشكر للإنجازات التي تسعدنا، وتعطينا الأمل في أن كل شيء ينهض ويتقدم، وزرع الأمل في النفوس أمر مهم للغاية".

ونوه البابا إلى أنه زار في وقت سابق رئيس مجلس الوزراء في مقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، وبصحبته مجموعة من الشباب من أبناء مصر في المهجر، حيث عبر هؤلاء الشباب عن انبهارهم بالعلمين الجديدة، ووصفوها بأنها "سان فرانسيسكو" مصر.

وعقّب رئيس الوزراء على ذلك بالقول: "إن هذا العام يعد أفضل من الأعوام السابقة، وهناك تحسن ملموس في أغلب القطاعات، وأصبحت الأوضاع أفضل بكثير من ذي قبل. ونتمنى الدعاء من البابا ومن جميع المصريين بأن تسير الأمور للأفضل دائمًا. فنحن ننظر لما يقع حولنا في المنطقة من أحداث جسام، ونحمد الله، عز وجل، أن منّ علينا بنعمة السلام والأمن والاستقرار والتقدم، وندعوه أن يديمها على مصرنا الغالية".

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي: "أسعى دائمًا لبث البشرى في نفوس المصريين جميعًا بأن الأمور تتحسن يومًا بعد يوم، وذلك من خلال رؤيتي على أرض الواقع لما يتم تحقيقه من إنجازات ومشروعات تنموية وخدمية".

وفي ختام اللقاء، ودّع رئيس مجلس الوزراء البابا بكلمات الود والمحبة والتقدير، بينما شكر البابا، الدكتور مصطفى مدبولي على زيارته الغالية لمقر الكاتدرائية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق