وحسب المعطيات المتوفرة، فإن آيت نوري (24 سنة) يعاني من زكام حاد حال دون مشاركته في التدريبات الجماعية، ما يجعل حضوره في مواجهة الدور ثمن النهائي أمام منتخب الكونغو الديمقراطية محل شك، قبل 72 ساعة فقط من موعد اللقاء المقرر هذا الثلاثاء على الساعة 17:00.
ويترقب الطاقم الفني للمنتخب، بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، تطورات الحالة الصحية للاعب خلال اليومين المقبلين، في انتظار الفصل النهائي بشأن إمكانية مشاركته في مواجهة “الفهود”، خاصة وأن غيابه المحتمل قد يزيد من متاعب الجهاز الفني على مستوى الخط الخلفي.
ويعاني بيتكوفيتش في الوقت الحالي من عدة غيابات مؤثرة، أبرزها جوان حجام، سمير شرقي ومحمد الأمين توقاي، وهو ما قد يدفعه إلى الاعتماد على رامي بن سبعيني في منصب الظهير الأيسر كخيار اضطراري.
وفي السياق ذاته، فضّل الطاقم الفني إعفاء محمد الأمين توقاي من الحصة التدريبية الأخيرة كإجراء احترازي، بعد خروجه مصابًا رفقة زميله من الترجي التونسي خلال مباراة غينيا الاستوائية، على أن يُحسم أمر مشاركته من عدمها خلال الساعات القادمة.
ويُدرك لاعبو المنتخب الوطني حجم التحدي المنتظر أمام الكونغو الديمقراطية، حيث يراهن “محاربو الصحراء” على التركيز والانضباط التكتيكي والالتزام الجماعي من أجل تجاوز عقبة ثمن النهائي وبلوغ الدور ربع النهائي من النسخة الخامسة والثلاثين لكأس أمم إفريقيا.















0 تعليق