أدلى وزير إسرائيلي متطرف بتصريحات مثيرة للجدل، زعم فيها أن قطاع غزة والضفة الغربية «ملك لإسرائيل»، واصفًا الفلسطينيين فيهما بأنهم «ضيوف مؤقتون»، وذلك في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عملياته الميدانية في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في شمال الضفة الغربية.
وقال وزير الثقافة الإسرائيلي، ميكي زوهار، عضو حزب «الليكود» الحاكم، إن غزة تعود لإسرائيل، مدعيًا أن السماح للفلسطينيين بالبقاء في القطاع هو أمر مؤقت، وفق ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أمس الجمعة. وأضاف، خلال مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية، أن «غزة لنا، ونحن فقط نسمح لهم بالبقاء هناك كضيوف حتى وقت معين»، على حد قوله.
وتابع زوهار تصريحاته بالقول إن «يهودا والسامرة»، في إشارة إلى الضفة الغربية، «أرض إسرائيلية»، معتبرًا أن إسرائيل «ليست قوة احتلال في أرضها»، في تصريحات تعكس خطابًا متشددًا يتعارض مع القرارات الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى الدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة، بالتزامن مع مواصلة إسرائيل توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
ميدانيًا، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، عمليات الهدم الواسعة في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، ضمن مخطط يستهدف هدم 25 بناية سكنية. وأفادت مصادر فلسطينية بأن الجرافات العسكرية ركزت، أمس الجمعة، عملياتها في الأطراف الشرقية من المخيم، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال.
وكان جيش الاحتلال قد شرع، الخميس الماضي، في تنفيذ عمليات هدم موسعة داخل المخيم، الذي يتعرض منذ أشهر لحملات اقتحام وتدمير متكررة، أسفرت عن تهجير عشرات العائلات الفلسطينية.
وفي سياق متصل، أعلن الاحتلال الإسرائيلي اعتقال نحو 100 فلسطيني خلال الأسبوع الماضي، في إطار حملة مداهمات واسعة شملت مناطق مختلفة من الضفة الغربية.


















0 تعليق