تامر حسني يدعم عمرو مصطفى: علامة كبيرة وبيشجع الشباب

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حرص الفنان تامر حسني على تسليط الضوء على تجربة الملحن عمرو مصطفى، معتبرًا أن ما يقدمه الأخير يمثل نموذجًا مهمًا لكل صاحب موهبة يسعى لتحقيق حلمه دون أن يقف غياب الدراسة الأكاديمية عائقًا أمام طموحه.

تامر حسني يشيد بـ عمرو مصطفى: صاحب علامة

وأكد تامر حسني في حديثه الذي رصده موقع تحيا مصر أن الموهبة الحقيقية، حين تكون صادقة ومليئة بالإحساس، قادرة على أن تصنع طريقها بنفسها، وأن تدفع صاحبها للتطور المستمر حتى يصل إلى مرحلة التأثير وترك البصمة، وأشار تامر حسني إلى أن الدراسة الموسيقية تظل عنصرًا مهمًا في صقل الموهبة، لكنها ليست الشرط الوحيد للنجاح، موضحًا أن هناك مواهب فطرية تمتلك إحساسًا عاليًا وقدرة على التعبير، تجعلها قادرة على التعلم من التجربة والعمل والاجتهاد وضرب مثالًا بعمرو مصطفى، الذي استطاع بموهبته وإصراره أن يصبح صاحب مدرسة موسيقية خاصة، وأن يحقق نجاحًا واسعًا دون الالتزام بالقوالب التقليدية.

bbbe0c77a2.jpg
تامر حسني 

وكان عمرو مصطفى قد تحدث في مقطع فيديو متداول عن علاقته بالموسيقى، مؤكدًا أن الإحساس هو البوصلة الأساسية التي تقوده في أعماله الغنائية، وأنه يعتمد بشكل رئيسي على الموهبة والشعور الداخلي أثناء التلحين واعترف بأنه لا يجيد قراءة النوتة الموسيقية، لكنه يرى أن هذا الأمر لم يكن يومًا عائقًا أمام إبداعه، بل على العكس، منحه حرية أكبر في التعبير، وجعل الموسيقى تخرج منه بعفوية وصدق.

عمرو مصطفى يتحدث عن أزمته مع عمرو دياب: أخويا وحبيبي 

ومن جانب آخر، ظهر عمرو مصطفى متأثرًا خلال استضافته في برنامج «ضيفك» مع الإعلامي معتز الدمرداش، حيث استعاد محطات مهمة من علاقته بالنجم عمرو دياب، وأكد أن ما جمعهما لم يكن مجرد تعاون فني ناجح، بل علاقة إنسانية عميقة قائمة على الأخوة والمحبة. وقال مصطفى: «عمرو أخويا، ولما كتبلي بوست وقت تعبي، كل الزعل راح»، في إشارة إلى رسالة الدعم التي تلقاها من دياب خلال فترة مرضه، والتي كان لها أثر كبير في نفسه، وتحدث عمرو مصطفى بصدق عن مشاعره تجاه عمرو دياب، مؤكدًا أن حبه له كان دافعًا لتقديم أفضل ما لديه، قائلاً: «عمرو لما بيغني كأن أنا اللي بغني» وأضاف أن كثيرًا من أجمل أعماله الغنائية خرجت بصوت دياب، معتبرًا ذلك مصدر فخر لا يُنسى، حتى وإن مرت العلاقة بمحطات خلاف لاحقًا.

6ae1b3d22f.jpg
عمرو مصطفى 

صراع عمرو مصطفى والسرطان 

وفي جانب أكثر إنسانية، فتح عمرو مصطفى قلبه للحديث عن تجربته مع مرض السرطان قبل تعافيه، كاشفًا عن رؤية مختلفة تمامًا لهذه المحنة، وأكد أن المرض لم يكن أزمة في حياته، بل اعتبره «منحة من ربنا»، موضحًا أنه لم يشعر بالخوف أو الانكسار، بل تعامل مع التجربة كفرصة لمراجعة الذات وإعادة ترتيب الأولويات، وقال مصطفى إن لحظة معرفته بالمرض كانت غريبة في إحساسها، مضيفًا: «أول ما عرفت فرحت، لأنها بتاخد كل حاجة في حياتك وبترجعك طفل تاني». وأوضح أن المرض جرده من شهوات الدنيا ومتعتها، وأعاده إلى جوهره الحقيقي كفنان، مؤكدًا أن تلك التجربة مسحت ما تراكم داخله عبر السنوات، وأعادته إلى عمرو مصطفى القديم، الذي يبدأ من الصفر، بشغف صادق وموهبة لا تعرف الانكسار.

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق