وزارة النقل تحذر من تصرفات خطيرة تهدد سلامة الركاب

تواصل وزارة النقل جهودها الحثيثة في حملتها التوعوية تحت شعار “سلامتك تهمنا”، والتي تهدف إلى تقليص السلوكيات غير الآمنة التي يمارسها بعض مستخدمي وسائل النقل والطرق، والتي قد تعرض حياة المواطنين لمخاطر وتؤدي إلى وقوع حوادث مؤسفة.
اقتحام المزلقانات أثناء غلقها
نشرت الوزارة على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” فيديو توعوي يحمل عنوان “نقطة نظام”، حيث استعرضت فيه مجموعة من الممارسات المتهورة التي تحدث في مرفق السكك الحديدية، محذرة من المخاطر التي تشكلها على سلامة الركاب ودقة مواعيد حركة القطارات.
وأبرزت الوزارة عددًا من السلوكيات السلبية، مثل اقتحام المزلقانات أثناء غلقها، والسير عكس الاتجاه، وخلق معابر غير قانونية على مسارات السكك الحديدية، بالإضافة إلى شد فرامل الهواء أثناء سير القطارات ورمي المخلفات على القضبان.
أيضًا، حذرت من الركوب في أماكن غير مخصصة للركاب، مثل أسطح القطارات أو بين العربات، كما أكدت على خطورة إلقاء الحجارة على القطارات، خاصة من قِبَل الأطفال، لما يمكن أن يترتب على ذلك من إصابات للركاب وطاقم التشغيل.
تحذيرات لمستخدمي الطرق
طالبت وزارة النقل المواطنين بالمشاركة في تعزيز الوعي حول المخاطر المرتبطة بالسلوكيات الخاطئة على الطرق، مثل عدم احترام قواعد عبور المشاة، وعدم ارتداء حزام الأمان، وإهمال الفحص الدوري للسيارات للتأكد من سلامة الفرامل والإطارات.
كما شملت التحذيرات التذكير بعدم الالتزام بالحارات المرورية المطلوبة والمسافات الآمنة، واستعمال الهاتف المحمول أثناء القيادة، ورمي المخلفات على الطرق، إضافة إلى تجاوز الحمولة المقررة، والقيادة بسرعات غير آمنة أو عكس الاتجاه، والقيادة تحت تأثير المخدرات.
أكدت الوزارة أن الالتزام بقواعد المرور وإرشادات السلامة يعتبر ليس فقط وسيلة لتجنب المخالفات والعقوبات القانونية، بل يمثل أيضًا عنصرًا محوريًا في حماية أرواح المواطنين وتقليل الحوادث.
رسائل توعوية لمستخدمي المترو وLRT
طالبت الوزارة مرتادي مترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف LRT بالالتزام بالسلوكيات الآمنة، محذرة من تشويه جدران المحطات، والركوب دون تذكرة، ومحاولة فتح أبواب القطارات بعد إغلاقها، والوقوف عند حافة الرصيف مما قد يعرض حياة الركاب للخطر.
شددت الوزارة على أهمية اتباع تعليمات ومعايير السلامة والأمان داخل وسائل النقل، لحماية أرواح الركاب والممتلكات العامة.



