أعلنت الكاتبة ضحى عاصي عضو مجلس أمناء عضو مؤسس وعضو مجلس أمناء جائزة البريكس الأدبية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي عن فوز الكاتبة والأدبية سلوى بكر بجائزة البريكس الأدبية في دورتها الأولي .
وقالت «عاصى» : «الله عليكى يا مصر سلوى بكر تقتنص جائزة البريكس الأدبيه فى دورتها الأولى من بين مرشحين الصين الهند البرازيل روسيا الإمارات و جنوب افريقيا، لم افرح من زمن مثل هذه الفرحه عندما تكون الجوائز للقيمة الأدبية فقط تكون مصر فى المقدمة، الآن من مدينه خابارف من روسيا».
فوز سلوي بكر
وتعد الجائزة خطوة تضيف حضوراً جديداً للأدب المصري على الساحة الدولية، يأتي هذا التتويج بعد أن كانت سلوى بكر ضمن القائمة القصيرة للجائزة لعام 2025، وهي قائمة ضمت عشرة أسماء من دول البريكس وشركائها. وكانت القائمة الطويلة قد أعلنت في البرازيل، ثم القائمة القصيرة في جاكرتا، قبل الوصول الى المرحلة الختامية التي شهدت اعلان اهداء الجائزة.
خلفية موثقة عن سلوى بكر
وتعد سلوى بكر من أهم الأصوات السردية في الأدب المصري الحديث، ولدت عام 1949 في القاهرة، ودرست في جامعة عين شمس حيث حصلت على بكالوريوس ثم تخصصت في النقد المسرحي، توجهت بعد ذلك الى الكتابة الروائية والقصصية، واهتمت في أعمالها بقصص النساء والطبقات المهمشة، فصنعت لنفسها مكانة مميزة في المشهد الادبي المصري والعربي.
تضم اعمالها سبع مجموعات قصصية وعددا من الروايات والمسرحيات، وترجمت اعمال عديدة لها الى لغات مختلفة. من اشهر رواياتها The Man from Bashmour و The Golden Chariot، وقد اشاد النقاد بما تقدمه من معالجة سردية تمزج بين الواقع الاجتماعي والتحليل الانساني.
جائزة البريكس الادبية
جائزة البريكس الأدبية حديثة التأسيس، وتهدف إلى تكريم الأعمال التي تعبر عن القيم الثقافية والروحية لشعوب دول البريكس. تمر عملية التحكيم بثلاث مراحل: القائمة الطويلة، ثم القائمة القصيرة، ثم الاحتفال الختامي الذي يعلن فيه التتويج.
ويمثل هذا التقدير الدولي لسلوى بكر اعترافا بقيمة الأدب المصري وبقدرته على الوصول إلى منصات دولية جديدة تعتمد معايير أدبية وليست تجارية، كما يعكس قدرة الأدب العربي على المنافسة عندما تكون الجودة الأصالة والإبداع في مقدمة المعايير.












0 تعليق